
أكد مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة برئاسة الشرطة، الخواض الشامي، أن المباحث المركزية هي العمود الفقري للعمل الشرطي، وساهمت في استرداد أعداد كبيرة من العربات المسروقة والمسروقات الأخرى.
جاء ذلك خلال لقاء إعلامي نظمته إدارته لتسليط الضوء على مسيرة إعلام الشرطة ودور المباحث المركزية.
وقال مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية عبدالكريم حمدو في منبر الشرطة الشهري اليوم ان لواجب الرئيسي لقوات الشرطة هو العمل الجنائي ومنع الجريمة والوقاية منها، مشيراً ان الجريمة لا حدود لها، ومكافحتها يتتطلب الشركات مع المنظمات والتي تشمل جرائم ضد النفس والمال والعرض والعقل. وقال ان أكثر البلاغات هى
المتعلقة بسرقة المال ، حيازة الأسلحة والانترنت وتتطلب شراكات مع الدول والمنظمات، وتوفير وسائل التقنية الحديثة وفق الواجب الدستوري والعمل على تحليل الجريمة ورفعها لمجلس الوزراء لإصدار القرارات الملزمة بالتعاون مع الوزارات الأخرى. وأكد أهمية دور الإعلام في حماية المجتمع ومنع استهداف الشباب.
من جانبه، قال مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية، اللواء شرطة هاشم محمد ، إن المباحث المركزية هي عصب العمل الشرطي.
وأوضح أن أكثر البلاغات المسجلة تتعلق بجرائم المال والسرقة بنسبة كبيرة مشيراً إلى أنه تم عبر نشرات الإنتربول وإدارة حيازة السلاح العثور على 176 عربة مسروقة وإعادتها لأصحابها، وأن جزءاً منها موجود في تشاد، و63 منها تتبع لشركة السهم الذهبي.
وأضاف أنه تم تسجيل 156 بلاغ اتجار بالبشر ضحاياها 62 شخصاً، وتمت محاكمة 43 متهماً، وتتركز معظم هذه الجرائم في الشرق والقضارف. كما يوجد بلاغات لسرقة أكثر من 25 تريليون جنيه، وسرقة 102 كيلو ذهب و7 كيلو أخرى، وسرقات لربات من داخل الورش نفذتها عصابات منظمة.
وكشف عن عمل دائرة الأدلة الجنائية في استخراج (الفيش)، ومكافحة الجرائم الإلكترونية والاحتيال، ومكافحة المخدرات خاصة الآيس، وأشار إلى دور الإعلام كبير في توعية المجتمع والتعريف بخطورتها، إضافة إلى تدريب المتحريين واستخدام جهاز كشف الكذب وتحديث الأجهزة بعد فقدان عدد من الكوادر والمعدات.





