
أعربت حركة العدل والمساواة السودانية عن قلقها إزاء اعتقال الأمير عوض الجيد عبدالله النعيمة، أمير قبيلة الكواهلة – الوالية، واحتجازه من قبل الاستخبارات العسكرية منذ يوم الاثنين الماضي، دون توضيح أسباب اعتقاله.
وأكدت الحركة، في بيان صادر اليوم السبت 10 أكتوبر 2026م، احترامها للقوات المسلحة ومؤسسات الدولة النظامية، مشددة على أن سيادة القانون وصون الحقوق والكرامة الإنسانية تمثل أساساً لتعزيز الثقة بين الدولة ومواطنيها.
ودعت الحركة الجهات المختصة إلى توضيح الوضع القانوني للأمير عوض الجيد وأسباب الإجراءات المتخذة بحقه، وضمان حقوقه القانونية والإنسانية، وتمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه وفقاً للقانون.
وشددت على ضرورة معالجة أي مخالفات، إن وجدت، عبر المؤسسات والقنوات القانونية، مثمنة دور الإدارة الأهلية في رتق النسيج الاجتماعي وترسيخ التعايش والسلم الأهلي، وداعية إلى تجنب ما يؤجج التوترات الاجتماعية والنعرات القبلية والجهوية، وتغليب المصلحة الوطنية العليا.
وأبدت الحركة قلقها من تداعيات القضية، لا سيما في أعقاب إطلاق مبادرة الحوار السوداني–السوداني، مشيرة إلى أن اتخاذ إجراءات بحق شخصيات وطنية عُرفت بمساندتها للقوات المسلحة ودعوتها إلى وحدة الصف، دون توضيح كافٍ لأسبابها، قد يبعث برسائل سالبة إلى الراغبين في المشاركة في الحوار ويثير تساؤلات بشأن الحريات العامة.
وأكدت أن معالجة القضية بشفافية ووفقاً للقانون تمثل خطوة مهمة لتهيئة المناخ الملائم لحوار وطني جامع، وتعزيز الثقة بين المكونات الوطنية.





