
أعلنت الأمم المتحدة تخصيص 160 مليون دولار أمريكي من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ (CERF)، لدعم المساعدات المنقذة للحياة في 12 أزمة إنسانية تعاني نقصاً حاداً في التمويل، من بينها السودان.
وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن السودان سيحصل على 16 مليون دولار من إجمالي المخصصات، ضمن تمويل يستهدف تعزيز الاستجابات الإنسانية في عدد من أكثر الأزمات احتياجاً حول العالم.
وتوزعت المخصصات الجديدة على كل من: أفغانستان 18 مليون دولار، بوركينا فاسو 10 ملايين دولار، الكاميرون 6 ملايين دولار، تشاد 9 ملايين دولار، كوبا 4 ملايين دولار، مالي 10 ملايين دولار، النيجر 10 ملايين دولار، الأرض الفلسطينية المحتلة 18 مليون دولار، الصومال 16 مليون دولار، جنوب السودان 15 مليون دولار، السودان 16 مليون دولار، واليمن 18 مليون دولار.
وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، إن التمويل الجديد سيسهم في إيصال المساعدات إلى أشخاص قد يُتركون دون دعم، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة تسعى للوصول إلى 87 مليون شخص يواجهون أشد الاحتياجات الإنسانية خلال العام الجاري.
وأكد فليتشر أن التمويل وحده لا يكفي لتحقيق هذا الهدف، داعياً القادة إلى توفير الإرادة السياسية اللازمة لفتح المجال أمام وصول المساعدات، وإزالة العقبات التي تحول دون وصولها إلى المحتاجين.
وتشمل المخصصات كذلك 10 ملايين دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة للأشخاص ذوي الإعاقة في الأزمات الاثنتي عشرة، والعمل على جعل المساعدات الإنسانية أكثر سهولة وشمولاً.
وبحسب أوتشا، تندرج أزمات أفغانستان والأرض الفلسطينية المحتلة وجنوب السودان والسودان واليمن ضمن عشرة سياقات دعا فيها فليتشر إلى تحرك دبلوماسي عاجل لضمان وصول المساعدات الإنسانية، بما يتيح تقديم الدعم إلى 11 مليون شخص من أصل 87 مليون شخص جرى تحديدهم كأولوية للمساعدة هذا العام.
ومع المخصصات الجديدة، يصل إجمالي التمويل الذي خصصه الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ منذ بداية عام 2026 إلى 483 مليون دولار.
ويُعد الصندوق، الذي يديره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إحدى أسرع آليات التمويل الأممية، إذ يوجه موارده إلى الاستجابات السريعة وحالات الطوارئ التي تعاني نقصاً في التمويل، وتستند قرارات تخصيصه إلى تحليل أكثر من 100 مؤشر إنساني، إلى جانب مشاورات واسعة مع الشركاء.





