مقالات

د .حسن التجاني يكتب | وهج الكلم | لاتركزوا مع د. جبريل كثيرا…!!

عشرات المرات اقول لا يأتي من هذا الرجل خوف…فقط لانه صاحب عقل ووطني بغض النظر عن ما يشاع عنه حول عنصريته وجهويته لكن صاحب العقل يعود لصوابه متي دعت الضرورة.. والعقل هو الذي يسيطر علي الاحساس بالوطن والمواطن ايا كان هنا او هناك.

* لم اتخوف يوما من دكتور جبريل وزير المالية علي السودان ولا انسانه…د جبريل رجل في قلبه ايمان وفي عقله حكمة ورزانة نعم صحيح هو يوحي لك بانه ينوي علي سوء ربما بكثرة صمته و(بحلقة عيونه)لكنه انسان عاقل….شخص استطاع ان يعبر بالسودان اقتصاديا كل هذه السنوات وفي احلك الظروف واقساها واصعبها لهو شخص يجب ان يُحترم ولو لحين….

* امثال د جبريل لا يجب الخوف منهم ولكن يجب الخوف عليهم والاشفاق بهم لانه واحد من الذين تنتصر عليهم الوطنية حين تحرضهم العنصرية وهو من الذين يخافون الله ومن خاف الله تأكد ان اخافه في عباده…لو كانت نية جبريل سيئة كل ذلك السوء لظهرت نتائج ذلك السوء يوم ان كان محايدا لان جبريل صاحب عقل حسب المسألة حسابا دقيقا واحكم عقله وصاحب العقل لا تخشاه فهو يعدل ولا يظلم ان كان مسلما بخشي الله وينصف ولا يغدر ان كان متسلطا …د جبريل زول غير متهور…حتي الفيديو الذي تسرب من بداية توليه وزارة المالية مع شباب دارفور ايا كانت صحته وحقيقته من عدمها فهو كان صادر من صاحب عقل يستطيع ان يوزن القول لاحقا ان كان مخطئا …وهو يعلم تماما ان هناك حديث استهلاكي لامتصاص غضب موقع وموقف ما ولكن التنفيذ يصعب علي اصحاب العقول الحكيمة ونحسب ان جبريل منهم.

* انا اكتب عن د جبريل هكذا ولا اعرفه ولم التقه يوما في حياتي لكن اعرف شقيقه المجاهد الشهيد د خليل ابراهيم واظن ان.د جبريل تربية شقيقه ذاتها …وحين اكتب احلل فقط….ماذا ينتظر د جبريل ان يفعل وكل شئ متاح له الان لكن لانه ينظر لسلوك (الجهلة) الاغبياء من قادة الحركات المسلحة هنا وهناك الذين كل همهم السلطة ومقعد الحكم فقط لا همهم مواطن ولا وطن امثال حميدتي واخرون….لكن المهم اننا يجب ألا نركز حول دكتور جبريل …وانه وزير للمالية في حد اعتقادي ان جبريل نجح نجاحا مقدرا كان ممكن من اول وهلة يساهم في انهيار الاقتصاد وكل الظروف كانت متاحة لاعلان ذلك والحرب نزفت مال قارون الذي جمع قبل الحرب وكادت الامور تطيب الا ان الطامع الجاهل حميدتي واتباعه هم من يجب التركيز علي حسمهم وابادتهم تماما وتخليص الشعب منهم …الشعب (مغبون) يا امة !!

* ماذا فعل د جبريل …لكونه طالب بالمالية يعني ؟ (ايش) يعني ؟…طالما هو تحت المراقبة طالما البلد فيها مراجع عام ومحل ثقة ان يراجعه متي ثبت انحرافه يحاكم ويذهب الي مذبلة التاريخ مثله ومثل اي عميل فاسد وما اكثرهم يحومون حولنا دون رقابة ودون مراجعة ولم نركز عليهم كما نركز علي د جبريل اليوم .!!

* كثيرون احتجوا علي اعمدة سبق كتبناها بذات النبرة عن د جبريل ولم اسمع منه ردا حتي لاني لا احتاج منه شيئا يخصني… فقط يجب عليه ان يقدر رأبنا فيه وان يخاف الله في شعب السودان وان يحفظ مالهم وممتلكاتهم وألا يفرق بين شمالي وغرباوي وشرقي ووسطى…بل ان يظن بالناس جميعا خيرا والا هو الخسران والله حينها يخسرها

كلها دون ان يدري من اين اتته الخسارة كما خسر الخائب العميل حميدتي الذي كان يملك السودان كله وفي لحظة عناد ركب رأسه واغتر وغشته الصحة والدنيا واخرون فانتحر ..لان السودانيين لا يفرقون بين هذا وذاك حين يكون السودان مستهدفا…دجبريل شاهد بام عبنيه مالذي جري ويجري من شعب اذا غضب ووصل الي قناعة ان هذا يجب ان يذهب الي الجحيم.

* د جبريل سوداني بالرقم الوطني ..يعني سوداني كامل الدسم من حقه ان يحكم لانه مستوفي الشروط يكفي انه يحمل الدكتوراة بحق …اذا كان حميدتي الجاهل الامي المشكوك حتي في سودانيته كما قال الزعيم موسي هلال فقد كان حاكما ونائبا فمن باب اولي ان يحكم صاحب العقل والسوداني كما يحكم الاخرون السودانيون ….فقط بدون عنصرية وبلا جهوية وافتراء و(قلة ادب)…ونحسب ان د جبريل برئ من كثيرها …وسبق ان برأناه من شائعة قتل جنرال الشرطة التي اتهم فيها اسفيريا وحسمنا امرها وقلنا

ان جبريلا برئ وصدقنا حين قسمنا في ذلك …ولم نرجو منه تصفيقا او شكرا او حتي ان نسمع صوته عبر مكالمة هاتفية لاننا لم نكتب حبا في سواد عينيه ولكن كتبنا يومها للحقيقة وللتاريخ ودرء الظلم عن الابرياء والمظلومين وجبريل منهم…حتي ما (احجنا) مكتبه الاعلامي ليصدر بيانا ينفي فيه ذلك الامر يومها.

* حبانا الله من الحكمة ان نعرف الرجال ومعادنهم ومستوي فهمهم ونحكم عليهم …فحكمنا علي د جبريل حتي اللحظة انه بلع طعم الوطنية وحب الشعب وانه علم وادرك خطورة هذا الشعب…متي غضب وانتفض وانه جزء منه كما الشعب مظلوم ومقهور هو كذلك وشعبه الذي يدعي انه. مهمشا في دارفور …ولعلمكم ليس من مصلحة د جبريل العناد والوقوف في المناطق الضبابية والرمادية لانه شاهد ماهي مرارة ذلك لاحقا والتي شاهدها في حميدتي الذي يملك عتاد اكثر من عشرة دول متمكنة هزمها الجيش يوم ان ساندته قواته هو واخرون وقبلهم وما كان يحتاجهم لو بقوا في الحياد كما كانوا بومها…

* دعوا د جبريل ولا تركزوا معه طويلا فالذي تربي علي خلق الدين والاستقامة لا تخافونه حتما يعود لاصله مهما ضل الطريق طويلا….(لكن عليكم ان تقرعوا الباقيات) .. حتما سيعود جبريل اكثر وطنية وحبا للوطن ولاهل السودان جميعا لان الله حباه بالعقل والحكمة ونسأل الله ان يغسل قلبه تماما من كل ذرة عنصرية تربت فيه يوما حين يعتقد يومها انه كان مظلوما حرمته الحكومات من الحكم فها هو قد حضر وحكم وتجدع حتي (المغرب) وكثير من شعب الشمال محلك سر ولا حول ولاقوة لهم الا بالله وكان الله في عونهم ..

 

* هذا قطعا لا يعني الموافقة علي ان يخلد دحبريل في وزارة المالية وزيرا ولا يعني مني لدارفور حاكما ولا يعني حديثي اني مع اتفاقية جوبا التي في حد ظني وفهمي انها انتهت بهلالك مدبرها ومخططها وانها كانت اكذوبة وظلما وسخفا ليست في جانب د جبريل ومني وحقار هؤلاء اصحاب حق في الوطن وهم سودانيون ولكن في ظن الهالك حميدتي انه كان يظن انه سيرث السودان يوما ويحكمه ويمسح بجبريل ومني الارض وكل من ينوي وجودا في السودان فالتخطيط كان اكبر من دجبريل ومارشال مني وجنرال عقار واتفاقية جوبا ..لكن االه لطيف بعباده ولكن اكثر الناس لا يعلمون .

سطر فوق العادة :

الان قضيتنا ليست د جبريل ولا المالية هذا امر مقدور عليه وبسهولة جدا طالما نظن ان الوطنية والعقل والحكمة متوفؤة في هؤلاء حسب قراءتنا للموقف بصورة عامة فلا عجلة ولا استعجال …الدمج سيتم باذن الله لهذه القوات كما صرح د جبريل وجنرال عقار وهذا امر يأتي قريبا باذن الله لكن المهم الان كيف نحسم بقايا معركة الكرامة التي نظن انها يمكن حسمها في اقل من اسبوع لو عزمنا العزم وحددنا نقطة النصر والانتصار …وهدفنا اكبر من (من) يتولي المالية او اقليم دارفور هدفنا الان اعلان الخلاص من اوباش مليشيا الدعم الفاشل السريع ….انتبهوا المعركة كادت ان تصل نهاياتها فقط اتركوا كل شئ فقط المطلوب

شغل اقتصاد وامن الان الان الان …دولار ريال جنيه سوداني ….وشوفوا كان تنقدروا….علي فكرة والله سيعود السودان افضل مية مرة مما كان عليه قبل الحرب ياخ ناس خلال سنتين فقط اعادت الحياة لوضعها الطبيعي في الجزيرة والخرطوم …تأكدوا لن يغلبها الاعمار المدهش….فقط تفاءلوا سيتحقق كل شئ تتمنونه واطردوا اهل الرسائل السالبة من جواركم تفلحوا وان غدا لناظره قريب.

(ان قدر لنا نعود )

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى