الأخبارالسودانالولاياتمتابعات

استجابة الطوارئ الصحية بالجزيرة تتصدر لقاء الصحة باليونيسف

ولاية الجزيرة | العهد أونلاين

 

استجابة الطوارئ الصحية بالجزيرة ودعم آليات استعادة الخدمات الطبية في مختلف أرجاء الولاية كانت محور المباحثات الرسمية الرفيعة التي عقدها مدير عام وزارة الصحة بولاية الجزيرة والوزير المفوض، الدكتور أسامة عبد الرحمن أحمد الفكي، مع مسؤولة الطوارئ الصحية بالمكتب القطري لمنظمة اليونيسف، الدكتورة مروة جبريل إبراهيم، بحضور الأستاذة أميرة بخيت، مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بالوزارة.

واستعرض اللقاء المشترك عدداً من القضايا الصحية الحيوية المتعلقة بالحد من الأزمات الصحية الطارئة، إلى جانب الوقوف على التقييم الميداني الشامل لأداء المراكز الصحية المنتشرة في المحليات، والاطمئنان على حجم ونوعية الإمدادات والمساعدات الطبية المخصصة للطوارئ والتي وصلت بالفعل إلى الولاية خلال الفترة الأخيرة.

من جانبها، أوضحت الدكتورة مروة جبريل إبراهيم أن زيارة وفد المنظمة الدولية للولاية تأتي في إطار التقييم الميداني المباشر، ومتابعة الجاهزية والاستعدادات الجارية لمواجهة تحديات فصل الخريف المرتقب، فضلاً عن تقصي معوقات السيطرة على مرض الكوليرا والحد من انتشاره، مع التركيز بشكل خاص على تذليل العقبات التي تعترض عمل مراكز الرعاية الصحية الأساسية.

تعزيز خدمات استجابة الطوارئ الصحية بالجزيرة وتوفير الطاقة الشمسية

وفي السياق ذاته، أشاد الدكتور أسامة عبد الرحمن بالدور المحوري والدعم الكبيرة الذي تقدمه منظمة اليونيسف للقطاع الصحي، مؤكداً أنها تمثل أحد أهم الشركاء والداعمين الأساسيين في جهود إعادة إعمار واستعادة النظام الصحي بولاية الجزيرة عقب التداعيات التي خلفتها الحرب.

وسلّط مدير عام الصحة الضوء على اتساع الخارطة الصحية بالولاية، مشيراً إلى أنها تضم شبكة واسعة من المؤسسات تشمل 106 مستشفيات ريفية وتخصصية، و855 مركزاً صحياً، ونحو 1000 وحدة للرعاية الصحية. وشدد على ضرورة توجيه الدعم نحو مراكز الرعاية الأساسية باعتبارها خط الدفاع الأول للخدمات الطبية، حيث تستقبل وحده نحو 70% من مجمل المرضى والمراجعين.

كما حث الفكي المنظمة وشركاء القطاع الصحي على الاستمرار في إسناد المراكز الصحية وتزويدها بأنظمة الطاقة الشمسية لتأمين مصادر طاقة مستقرة تضمن استمرارية التشغيل. ودعا إلى المسارعة في استئناف حملة الرش بالمبيد ذي الأثر المتبقي لمكافحة نواقل الأمراض والحد من تفشي الأوبئة الموسمية خلال فصل الخريف.

 

 

وتسهم هذه الشراكات الميدانية المباشرة في حشد الموارد وتطوير خطط استجابة الطوارئ الصحية بالجزيرة لحماية المواطنين وضمان استقرار الخدمات الطبية بكفاءة عالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى