
تعافي النظام الصحي بسنار ودعمه كان المحور الأساسي للاجتماع الموسع الذي عقدته وزارة الصحة بولاية سنار بمدينة سنجة، بحضور وكيل وزارة الصحة الاتحادية الدكتور علي بابكر سيد أحمد، ومدير عام الصحة بالولاية الدكتور إبراهيم العوض، والوفد المباشر المرافق له. وناقش اللقاء التقارير الخاصة بالطوارئ وأنشطة الرعاية الصحية الأساسية للنصف الأول من العام 2026، إلى جانب ملفات التخطيط، والمعمل، والجودة، بالإضافة إلى تقرير خاص بظاهرة الزائدة الدودية بالولاية.
وشدد وكيل وزارة الصحة الاتحادية خلال الاجتماع على ضرورة مراجعة المؤشرات بعد الحرب ومعالجة التحديات وتعديل الخطط بما يناسب المرحلة الحالية. وأكد أهمية صحة البيئة خاصة مع ظروف فصل الخريف والوقوف على الوضع الراهن بمنطقة حمدنالله والتعامل مع الظواهر الصحية الطارئة. ووجه بوضع خطة لعام 2027 تقوم على تشغيل مراكز الرعاية الأولية وإشراك المجتمع بما يتوافق مع الخطة الاستراتيجية للتعافي الصحي، كاشفاً عن زيارة مرتقبة لوزير الصحة الاتحادي لافتتاح عدة مؤسسات طبية.
خطط ومبادرات تسهم في تعافي النظام الصحي بسنار وتطوير الخدمات
من جانبه، أشاد مدير عام صحة سنار الدكتور إبراهيم العوض بدعم الوزارة الاتحادية المستمر، فيما أكد ممثل العون الإنساني الأستاذ موسى محمد أحمد التنسيق مع المنظمات للتعامل مع آثار تدمير المؤسسات الصحية من قبل المليشيا المتمردة، مشيداً بعودة العافية للمرافق. كما ركز مدير الطوارئ الصحية والسيطرة على الأوبئة الدكتور منتصر محمد عثمان على ضرورة توفير المياه الصالحة للشرب وتكثيف التوعية وتقوية رقابة الأغذية لضمان خطوات عملية حقيقية في تعافي النظام الصحي بسنار.
وفي السياق ذاته، شدد مدير معهد الصحة العامة الدكتور أسامة الشفيع على التنسيق بين مستويات الحكم والاهتمام بالوقاية والمراكز الأولية، فيما دعا الأستاذ حمزة الجاك ممثل الرعاية الأساسية ومدير مكافحة نواقل الأمراض إلى ربط الأمراض بصحة البيئة والمياه، وإعادة استراتيجية المبيدات ذات الأثر الباقي بالتنسيق مع المشروعات الزراعية والتوعية لمكافحة حمى الضنك، وهو ما يسرع خطوات تعافي النظام الصحي بسنار بصورة كاملة.






