الإقتصادية

أسعار النفط تهبط عند التسوية بعد إلغاء ترامب هجوماً ضد إيران

خام برنت يهوي بنسبة 4.7% وتراجع الخام الأمريكي وسط ترقب الملاحة وقرارات أوبك+

تراجعت أسعار النفط بصورة حادة عند تسوية تعاملات يوم الاثنين 3 أغسطس، وذلك أعقاب إرجاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن هجوم جديد على إيران سعيًا للتوصل إلى اتفاق سريع مع طهران من شأنه زيادة إمدادات الطاقة القادمة من منطقة الخليج. وهوت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4.16 دولار بنسبة 4.73 بالمئة لتبلغ 83.77 دولار للبرميل متجهة لنحو أدنى مستوى إغلاق منذ منتصف يوليو الماضي، كما نزلت العقود الآجلة للخام الأمريكي بمقدار 4.33 دولار أو 5.11 بالمئة لتستقر عند 80.34 دولار للبرميل، في ظل تضارب التصريحات بين واشنطن وطهران حول وجود محادثات جارية أو ترتيبات لعقد اجتماعات مرتقبة.

 

وجاء هبوط أسعار النفط بعد إعلان ترامب عبر منصة تروث سوشال أن أطرافاً في الشرق الأوسط طلبت مهلة لإبرام اتفاق يستهدف إعادة فتح الممرات المائية الحيوية بشكل فوري وإنهاء التهديد النووي الإيراني، بالرغم من تلميح المحللين مثل توني سيكامور من آي جي إلى مخاطر استمرار التوتر والسيطرة على المضايق. وعلى الصعيد الميداني أظهرت بيانات الشحن عبور ناقلتين للنفط السعودي مضيق باب المندب قادمتين من البحر الأحمر وسط تباطؤ حركة الملاحة بمضيق هرمز وتلقي هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بلاغات عن هجمات على ناقلات، بينما وافق تحالف أوبك+ على زيادة حصص الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يومياً اعتباراً من سبتمبر ضمن خطوات إلغاء التخفيضات الطوعية.

 

“إلغاء الهجوم العسكري الأمريكي وتوقعات إعادة فتح المضايق أسهما في تراجع حدة المخاوف ودفعا أسعار الخام للهبوط عند التسوية.”

— العهد أونلاين | أسواق الطاقة والنفط العالمية

📋 بطاقة إغلاق أسواق النفط وتغيرات الإمدادات

خام القياسسعر التسوية والتراجعالمحرك الأساسي للبازار
العقود الآجلة لخام برنت83.77 دولار (تراجع 4.73%)تراجع حدة التوتر الجيوسياسي وإلغاء الضربات
الخام الأمريكي الخفيف80.34 دولار (تراجع 5.11%)فرص الاتفاق وزيادة أوبك+ 188 ألف برميل/يوم

عوامل جيوسياسية وإنتاجية تؤثر على حركة أسعار النفط

ويرى مراقبو الأسواق أن التأرجح الحاد في أسعار النفط يعكس حالة الارتباك الناتجة عن تكرار إعلان إلغاء الهجمات العسكرية في اللحظات الأخيرة مقابل استمرار المخاوف حول أمن حركة الناقلات عبر الممرات المائية الشرق أوسطية. وتتجه الأنظار خلال الفترة القادمة إلى مدى التزام إيران بتهدئة الأوضاع في مضيق هرمز ومتابعة تداعيات زيادة إنتاج تحالف أوبك+ المقررة في سبتمبر، والتي تشكل عوامل ضاغطة ومحددة لاتشجاهات أسواق الطاقة العالمية ومستويات الأسعار في المدى القريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى