
تشهد *منطقة سروج* طفرة عمرانية واسعة في البنية التحتية، من حيث تشييد المدارس والمستوصف، وبناء *نادي وملعب النصر سروج* بطراز حديث، وصيانة المساجد في حلة ومنارة زاهية، وتركيب *الطاقة الشمسية* بالمدارس والمساجد ومحطات المياه.

ورغم الظروف الاقتصادية الطاحنة، أثبت *رجال ونساء وشباب سروج* في الداخل والخارج أن *الحبيبة سروج* لابد لها أن تكون في مقدمة المناطق. ويسعون دوماً لجعل المستحيل ممكناً بإنسانها الواعي، وحث المجتمع والحكومة على أن إنسان سروج يستحق بيئة صحية جاذبة.
*دعوة للعودة والاستثمار*
جاءت المبادرات لتشجيع *العودة إلى الجذور*، وحث المواطنين بأن *”لا بديل للأصل إلا الأصل”*. ودعوة مواطنيها للاستثمار في الداخل وإنشاء *جمعيات زراعية* للاستفادة من أراضيها الخصبة، وتخطيط وتوزيع الأراضي السكنية، وتسهيل أمر الزواج.

كما تمت الدعوة لجلب المستثمرين لإنشاء *مشاريع زراعية* للاكتفاء الذاتي ورفع المستوى المعيشي لإنسان سروج. وحث ملاك الأراضي بالجزر على ضبط التعاقدات مع المستثمرين وجعل *مصلحة المنطقة* في أم الأولويات.

*كلمة شكر وتقدير*
وفي الختام، كان لابد لنا أن نرسل صوت شكر وعرفان إلى:
– *د. مكاوي الوقيع* المدير التنفيذي محلية دنقلا
– *الشركة السودانية للمعادن* ممثلة في *مولانا النضيف* والمدير التنفيذي
– *وحدة الحفير الإدارية*
– *لمغتربي بلادي* أسمى آيات الشكر والعرفان




