
شهدت محلية شرق النيل انطلاق فعاليات كرنفال الزواج الجماعي الأول، الذي نظمته وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم بالتعاون مع منظمة سوار الرحمة الخيرية، وسط حضور رسمي وشعبي واسع.
وشرف الاحتفال وزير التنمية الاجتماعية المكلف، الأستاذ صديق حسن فريني، ممثلاً لوالي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، إلى جانب المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل الأستاذ مرتضى بانقا، وعدد من القيادات التنفيذية والأمنية والطرق الصوفية والإدارات الأهلية.
ونقل فريني تحيات وتهاني والي الخرطوم للعرسان، مؤكداً أن هذه الزيجات المباركة تمثل “رد جميل” للقوات المسلحة والقوات المساندة وتقديراً لتضحياتها في سبيل استقرار الولاية، بالتزامن مع الانتصارات التي تحققت في عدد من الجبهات.
وأشار إلى أن الحرب استهدفت الأسرة السودانية وقيمها الأصيلة، معتبراً أن تنظيم الزواج الجماعي يمثل دعماً لاستقرار المجتمع وإكراماً للمرأة السودانية، وتجسيداً لتمسك المجتمع بهويته وقيمه.
وأعلن الوزير التزام حكومة ولاية الخرطوم ووزارة التنمية الاجتماعية برعاية ودعم مبادرات الزواج الجماعي، كاشفاً عن خطة لاعتماد مبادرة تستهدف تزويج 1000 شاب وفتاة من محلية شرق النيل، على أن تمتد لاحقاً إلى بقية محليات وأرياف الولاية.
من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل، الأستاذ مرتضى بانقا، أن الكرنفال انطلق بزواج 50 شاباً وفتاة، ويمثل بداية لسلسلة من المبادرات الهادفة إلى دعم الشباب وتيسير الزواج، بالتعاون مع الشركاء والمنظمات الخيرية.
وأشاد بانقا بدور الطرق الصوفية والإدارات الأهلية والقوات المسلحة، مثمناً مساهمات مواطني شرق النيل والجريف في إنجاح المبادرة وتعزيز التكافل الاجتماعي.





