
مجلس الصحوة الثوري السوداني وجه نداءً عاجلاً ومناشدة حاسمة إلى كافة أبناء المحاميد داخل وخارج السودان، أكد فيه على ضرورة تحمل المسؤولية الوطنية لحماية النسيج الاجتماعي وصون إرث القبائل وتجنيب المواطنين ويلات الصراعات التي لا تخدم مستقبل البلاد.
بناءً على ذلك، دعا رئيس مجلس الصحوة الثوري وزعيم إدارة المحاميد بولاية شمال دارفور، الشيخ موسى هلال عبدالله، أبناء المحاميد كافة إلى الابتعاد الفوري عن أي مسار سياسي أو عسكري يقوده عيال دقلو (حميدتي وعبد الرحيم) وعصاباتهم، مؤكداً أن هذه المشاريع التخريبية لا تعبر عن إرادة المحاميد ولا تتسق مع قيمهم الوطنية.
بالإضافة إلى ذلك، طالب البيان جميع المنخرطين في القتال بالمراجعة الفورية لمواقفهم، والانسحاب العاجل من كافة ساحات الحرب والعودة إلى منازلهم حقناً للدماء، مشدداً على أن أي مشاركة فردية في القتال تعبر عن صاحبها فقط ولا يتحمل مجتمع المحاميد تبعاتها.
تحذير المقاتلين الأجانب ومناشدة زعماء قبائل دارفور وكردفان
علاوة على ذلك، وجه البيان تحذيراً شديد اللهجة لشباب القبيلة من الانسياق وراء الشعارات الزائفة، مناشداً أبناء المحاميد القادمين من دول الجوار الإقليمي مثل النيجر وتشاد وشرق ليبيا بالخروج الفوري من الأراضي السودانية والعودة إلى بلدانهم والالتزام بضوابط دولهم.
من جهة أخرى، جدد البيان التأكيد على أن المحاميد جزء أصيل من الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية، وأن موقفهم الراسخ هو دعم أمن واستقرار البلاد وعدم الانجرار وراء المخططات التي تهدد وحدة السودان وكرامة شعبه.
ختاماً، وجه مجلس الصحوة الثوري نداءً إلى جميع زعماء القبائل في دارفور وكردفان والقبائل العربية بالعدول عن مساندة المليشيا، والعودة إلى حضن الوطن ورفض حملات التعبئة والاستنفار لمقاتلة الجيش السوداني والشعب.





