الإقتصادية

التوتر الأميركي الإيراني يدعم الدولار والين يتراجع

 

التوتر الأميركي الإيراني يدعم قوة الدولار كـ ملاذ آمن للمستثمرين. واستقرت العملة اليوم الخميس مع تصاعد الضغوط الجيوسياسية. علاوة على ذلك، واصل الين الياباني الهبوط قرب أدنى مستوياته منذ عقود. في المقابل، تراجعت العملة اليابانية إلى مستوى 163.10 ين مقابل الدولار لعام 2026م.

وتسببت أسعار الطاقة المرتفعة في مخاوف التضخم بالأسواق العالمية. بناءً على ذلك، صعد خام برنت إلى 95.31 دولار للبرميل. نتيجة لذلك، ارتفعت عوائد سندات الخزانة لأعلى مستوى في 17 شهراً. وتستمر التوقعات باستمرار الفيدرالي في رفع الفائدة.

انعكاسات التوتر الأميركي الإيراني على أسعار النفط والعملات

وأشار خبراء الاقتصاد إلى انخفاض المخزونات النفطية الحالية بالأسواق. بالإضافة إلى ذلك، يزيد طول النزاع الأثر الاقتصادي السلبي لارتفاع الطاقة. من هذا المنطلق، يخدم ارتُفاع أسعار النفط والغاز مكاسب العملة الأميركية. علاوة على ذلك، استقر الاسترليني واليورو قبيل قرارات الفائدة المرتقبة.

وحذر وزير المالية الياباني كاتاياما من تدخل حكومي حاسم. بناءً على ذلك، تراقب طوكيو ضغوط التضخم المتزايدة بكافة القطاعات. في المقابل، هبطت العملات المشفرة بقيادة بتكوين إلى 65741 دولاراً. نتيجة لذلك، تبقى الأسواق المدمجة في حالة ترقب وقلق مستمر.

 مستويات الين ومواقف البنوك المركزية المترقبة

وتسعى السلطات اليابانية للحد من التراجع السريع بالعملة الوطنية. بناءً على ذلك، يترقب المستثمرون اختبارات جديدة لسوق الصرف المباشر. وفي المقابل، يبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير. وتستمر المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن الطاقة.

نتيجة لذلك، يظل الدولار الأميركي الخيار المفضل للمستثمرين حالياً. علاوة على ذلك، تتزايد تحذيرات المحللين من تداعيات استمرار التوتر بالمنطقة. وتواصل البنوك المركزية مراقبة مستويات الأسعار اليومية بدقة. وتهدف هذه السياسات النقدية لحماية الاستقرار المالي العالمي.

أخيراً، يتوقع المتعاملون استمرار حالة التذبذب بجميع الأسواق. وتستمر التحذيرات اليابانية في إرباك متداولي الين بالأسواق المالية. وتهدف الحكومة اليابانية لدعم عملتها المنهكة.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى