
جامعة الضعين تحظى بإشادة رسمية واسعة نظير استقرارها الأكاديمي. وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي موسى، حرص الوزارة الكامل على مساندة المؤسسة. علاوة على ذلك، أثنى الوزير على جهود إدارة الكليات ومجلس الأساتذة في انتظام الدراسة. في المقابل، شدد المسؤول الحكومي على أهمية ملف التحول الرقمي بالمؤسسات.
ووجّه الوزير إدارة المؤسسة برفع كافة احتياجاتها التكنولوجية للجنة المختصة بالوزارة. بناءً على ذلك، سيتم توفير المستلزمات البرمجية ضمن خطة التطوير الشاملة للجامعات. نتيجة لذلك، تهدف الخطوة إلى تحديث البنية الرقمية ورفع كفاءة الأداء التعليمي لعام 2026م.
مؤشرات التقويم الأكاديمي والتحول الرقمي في جامعة الضعين
من جانبه، قدّم مدير المؤسسة البروفيسور علي يونس بريمة تقريراً مفصلاً. وأوضح بريمة اكتمال الهيكل الإداري للجامعة بشكل كامل ومباشر. بالإضافة إلى ذلك، يسير التقويم الأكاديمي وفق المخطط الزمني المعتمد للطلاب. من هذا المنطلق، تنتهي الفصول الدراسية في 31 يوليو الجاري بانتظام.
وأشار التقرير إلى بدء الامتحانات النهائية في الأول من أغسطس المقبل. علاوة على ذلك، تختتم الاختبارات الجامعية رسمياً في 19 أغسطس. في المقابل، أكد المدير عدم وجود أي طلاب يدرسون خارج البلاد. بناءً على ذلك، تستوعب المبادرة التعليمية نحو 9800 طالب وطالبة بمختلف التخصصات.
استضافة الطلاب والوقفة الصلبة لجامعة الضعين
وأوضح بريمة تواجد أربع دفعات دراسية بكل قسم أكاديمي. نتيجة لذلك، جرى التنسيق لاستضافة الطلاب بجامعتي كرري والإمام المهدي. وأعرب الوزير عن تقديره لإدارة الكليات والأساتذة لجهودهم الميدانية المقدرة. وساهم هذا الصمود في تهيئة البيئة المناسبة لاستمرار التحصيل العلمي.
وتواصل الوزارة تقديم التسهيلات اللازمة لدعم الاستقرار بالمؤسسات التعليمية. بناءً على ذلك، تعكف اللجان الفنية على متابعة الجداول الامتحانية المعتمدة. وفي المقابل، تسعى السلطات لتوفير أجهزة الاتصال والتقنيات الحديثة للقاعات. وتستمر المتابعة الميدانية لتأمين كافة متطلبات العام الدراسي الجاري.
أخيراً، جددت وزارة التعليم العالي التزامها بإنفاذ مشاريع التحول الرقمي. وتستمر اللجان المختصة في تقييم احتياجات المؤسسات الجامعية بالولايات. وتهدف هذه التحركات الميدانية إلى ترسيخ الجودة والاعتماد الأكاديمي بكافة الكليات.





