
قال حاكم اقليم دارفور مني أركو مناوي، إن رفض المساومة على حق السودان في إسماع صوته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مقابل هدنة تفتقر إلى ضمانات كافية لحماية وحدة البلاد وسلامتها وعودة المهجّرين قسراً إلى ديارهم، أسهم في رفع شعبية رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان.
وأوضح مناوي أن القبول بمثل هذه الهدنة، وفقاً لرؤيته، يعني تكريس واقع استيلاء أطراف أخرى على أراضي المواطنين، لصالح مليشيات تحدّت، بحسب تعبيره، قرارات مجلس الأمن، في إشارة إلى القرار 2637.
ويشارك مناوي في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أعلن عزمه طرح قضايا السودان، بما في ذلك الأوضاع الإنسانية وسبل وقف الحرب والانتهاكات بحق المدنيين، مع التأكيد على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه.





