الرياضة العالميةالرياضية

حفيظ دراجي: كرة القدم لا تعترف بالأسماء بل بمن يقاتل

علّق المعلق الجزائري الشهير حفيظ دراجي على تأهل المنتخب المغربي إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، عقب فوزه على نظيره الهولندي بركلات الترجيح برصيد 3-2، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بـالتعادل 1-1، في المباراة المثيرة التي أقيمت على ملعب مونتيري بالمكسيك.

تسلسل أحداث المباراة الدرامية

افتتح المنتخب الهولندي التسجيل في الدقيقة 72 عن طريق كودي جاكبو، نجم ليفربول الإنجليزي، الذي سدّد بقوة من داخل منطقة الجزاء. وبدا أن الفريق البرتقالي قاب قوسين من حجز تذكرة العبور.

غير أن المنتخب المغربي رفض الاستسلام، وأظهر شخصية قوية بتسجيل هدف التعادل عبر عيسى ديوب في الدقيقة 90+1 (الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع)، ليفرض الفريق المغربي الاحتكام إلى شوطين إضافيين.

واستمر التعادل في الشوط الإضافي، لتُحسم المباراة أخيراً عبر ركلات الترجيح التي ابتسمت لأسود الأطلس برصيد 3-2.

رسالة دراجي: كرة القدم لا تعترف بالأسماء

عبّر حفيظ دراجي عن إعجابه بالإنجاز المغربي برسالة قوية عبر حسابه على منصة “إكس”:

📱 “تأهلٌ مستحق للمنتخب المغربي إلى ثمن نهائي كأس العالم، وصدمة هولندية جاءت بعد ساعات من الصدمة الألمانية في اليوم نفسه”.

الرسالة الأعمق: الكفاح والجدارة فوق الأسماء

ثم أطلق دراجي رسالته الأهم التي تلخص فلسفة كرة القدم:

🎯 “مرة أخرى تؤكد كرة القدم أنها لا تعترف بالأسماء ولا بتاريخ المنتخبات، بل تكافئ من يقاتل ويستحق فوق أرضية الميدان.. مبروك للمنتخب المغربي وجمهوره بلوغ ثمن النهائي بجدارة”.

حكمة دراجي في أعماق التحليل

تعكس رسالة حفيظ دراجي حقيقة جوهرية عن كرة القدم: أنها لا تعترف بالتاريخ أو الأسماء الكبيرة، بل تكافئ من يقاتل بحق ومن يستحق فوق أرضية الملعب.

فمنتخب هولندا، رغم تاريخه العريق وأسماء لاعبيه الكبرى، لم يقدّم ما يكفي ليحتفظ بتذكرة العبور. أما المنتخب المغربي، فقد أظهر عزماً حقيقياً وإصراراً على عدم الاستسلام، مما منحه الحق في الفوز والتأهل.

مبروك للمغرب والجمهور المغربي

وختم دراجي رسالته بـتهنئة دافئة للمنتخب المغربي وجمهوره، معترفاً بـجدارة التأهل والأداء المميز الذي قدّمه الفريق المغربي.

المغرب ينتظر كندا في الدور التالي

بهذا الانتصار التاريخي بركلات الترجيح، يواصل المنتخب المغربي مشواره في البطولة بثقة عالية، حيث يستعد لمواجهة المنتخب الكندي في دور الـ16، بعدما حجز الأخير مقعده بـفوزه على جنوب أفريقيا بهدف دون رد.

درس في فلسفة كرة القدم الحقيقية

تبقى رسالة حفيظ دراجي بمثابة درس عملي في فلسفة كرة القدم الحقيقية: أنها لعبة لا ترحم الأسماء، بل تكافئ من يعمل أكثر ويقاتل بحق ويستحق فوق الملعب. وهذا ما أثبته المنتخب المغربي بكل وضوح أمام هولندا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى