مقالات

الفريق قمر الدين فى بحر ابيض التحديات وحجم المخاطر

هدية علي تكتب | من بحر ابيض سلام

كم كنت سعيدة باختيار الفريق الركن قمر الدين فضل المولى لأحد كبار الاذاعيين والصحفيين على المستوى القومى مستشارا إلى جواره فى الشأن الاعلامى والصحافة عموما وللحقيقة هذا دليل تعافى داخل الحكومة وانسجام حيث أن ايام السودان بلا حرب لم نكن لنسمع بمستشار صحفى فى مكتب الوالى بل كل الذين يدعون الاستشارية كانت من بوابة البوكوا لاتحظى باعتراف رسمى ، نمضى لنؤكد أن وجود مستشار صحفى يوفر الثقة بين الحكومة والصحفيين ويفتح ابواب للتعامل بجدية مع الصحفيين

وأتاحت المعلومات لهم وتقييمهم بصورة تليق بمهنة الصحافة فى زمن اصبح فيه التوافق بين الحكومة والصحافة والأجهزة الشعبية ضرورى جدا لخلق الاستقرار المنشود وترميم العلاقات الاجتماعية والإسهام فى تحريك عجلة الاقتصاد وخلق التوازن الأمنى وتثبيت الولاية من اى اهتزازات بسبب انعكاسات اثار الحرب ، فى ظل أوضاعنا الحالية ينبقى أن تكون الصحافة سلطة على نفسها اولا تحكم سيطرتها فى عدم الجنوح والإثارة وتأخذ مسار الموضوعية فى تناولها للشأن العام وقد يسأل سائل لماذا؟؟؟

نقول لأن المراقب لأداء حكومة النيل الابيض يرى أن الولاية فى حالة استقرار كبير رغم ظروف الحرب التى تحيط بالبلاد وتدفق أعداد كبيرة من الوافدين عليها وما يقابل هذا التدفق من ضغط على الخدمات عموما بالإضافة إلى توفر السلع رغم الغلاء وهذا قضية متعلقة بالسياسات القومية فى ضبط سعر الصرف كذلك المحروقات والأدوية والعمل الدؤوب فى إصلاح وإمداد خطوط المياة وصرف المرتبات بصورة منتظمة والمساهمات الاجتماعية الكبيرة جدا للاخ الوالى مع كبار رجالات السياسة والإدارة والمواطنين وجهود

ديوان الزكاة والأوقاف والشؤون الاجتماعية فى تخفيف حدة الفقر على الشرائح الضعيفة وفوق هذا وذاك انتظام العملية التعليمية بالولاية وظهور نتيجة الأساس والمتوسطة بصورة مشرفة وبانضباط ممتاز فى أعمال الكنترول وإحراز عدد من التلاميذ للمجموع الكامل مما يؤكد تفوق المدارس واستمرار التعليم بصورة جيدة داخلها ، هذا إلى جانب نشاط غير محدود ويفوق حتى ما تم فى فترة ما قبل الحرب فى مجال الزراعة حيث اننا نتابع الان بعث الروح من جديد فى الزراعة فى المشروعات المروية أو مشروعات الإعاشة كما أسماها الرئيس جعفر النميري. وتزويدها

بالمولدات والطاقة الشمسية وحل مشكلة تنظيف القنوات وصيانة البابورات وتوفير التقاوى والأسمدة ومجهود كبير تبزله وزارة الزراعة فى الإرشاد والتجهيز لعمليات الرش وإنتاج البذور منظومة كاملة للعمل تدور بكل قدراتها لكى تنجز موسم ناجح بإشراف الفريق قمر الدين ومتابعة وزيرة الانتاج ياتى كل هذا متزامنا مع ثورة الأستاذة فاطمة الحاج والانقلاب الذى أحدثته فى تحصيل الإيرادات عبر إيصالى والانتظام فى دفع المرتبات أما أعمال التنمية بالشراكة مع

شركة زادنا فهذه هى المعجزة فكيف لولاية رغم ظروفها الأمنية وضغوط الاقتصاد ومقابلة احتياجات الصحة والوافدين أن تضع بصمات جادة بأعمال تنموية مش لعب بل عمل جاد فى الطرق وفى مجالات تنموية أخرى وكذلك النهوض بالحركة التجارية وتنشيط اسواق الماشية وتجهيزها للصادر وجذب المستثمرين بعروض وميزات تفضيلية .
الا يكفى هذا لنشد على يد الوالى وحكومة ونوفر لهم الدعم الاعلامى ونحتفظ بحق المناصحة

اعتقد أنه لولا الثبات الذى واجهة به حكومة بحر ابيض الواقع لكان اغلب المواطنين اليوم مشردين فى خيام النزوح واللجوء العمل فى ظل الظروف الضاغطة مثل ظروفنا الحالية والولاية ماتزال مستهدفة يحتاج لرفع الروح الوطنية والتحلى بالمسؤولية وترابط الصفوف
ولكن جميعا عونا للحكومة أعانكم الله

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى