
كشفت تقارير تقنية عن وجود ثغرة أمنية في هواتف آيفون القديمة على مستوى العتاد البنيوي (Hardware)، مما يمنع شركة أبل من إصلاحها بشكل كامل أو إغلاقها نهائياً عبر تحديثات نظام التشغيل iOS. وتشمل قائمة الأجهزة المتأثرة بهذه الأزمة الهيكلية كلاً من: iPhone XR، وiPhone XS، وiPhone XS Max، بالإضافة إلى عائلة iPhone 11، وiPhone 11 Pro، وiPhone 11 Pro Max، والجيل الثاني من هاتف iPhone SE. وتستهدف الثغرة المكتشفة الأجهزة المزودة بمعالجات من طرازي A12 وA13 Bionic، إلى جانب ساعات Apple Watch الذكية العاملة بشرائح S4 وS5، مما قد يتيح للمخترقين الوصول إلى أجزاء حساسة وفائقة السرية من النواة البرمجية للنظام في ظروف تقنية معينة.
ورغم خطورة الموقف، يطمئن خبراء أمن المعلومات المستخدم العادي بأن خطر الاستغلال المباشر يظل محدوداً للغاية؛ نظراً لأن نجاح عملية الاختراق يتطلب في المقام الأول وجود وصول مادي وفجائي للجهاز نفسه، واستخدام أدوات برمجية متقدمة ومعقدة للغاية. وبناءً عليه، ينصح فريق الدعم الفني لدى دعم أبل الرسمي بضرورة التحديث الفوري والراتب لآخر إصدار متاح من أنظمة التشغيل، وتفادي تحميل أي تطبيقات أو ملفات من مصادر غير موثوقة تماماً. ومع ذلك، يرى مهندسو الحماية السيبرانية أنه إذا كان أمن البيانات والخصوصية القصوى يمثلان أولوية قصوى لعملك، فإن خيار الترقية وشراء طراز أحدث يحمل شرائح معالجة حديثة ومحمية قد أصبح خطوة منطقية لحظر أي اختراقات مستقبلية.





