الإقتصادية

أسعار النفط تجدد صعودها وخام برنت يتجاوز حاجز 80 دولاراً

🛢️ بورصة الطاقة العالمية

عادت أسعار النفط إلى الارتفاع مجدداً في التداولات البورصية العالمية، مسجلة قفزة جديدة تجاوزت من خلالها حاجز 80 دولاراً للبرميل؛ وجاء هذا الصعود المباغت في ظل حالة من عدم اليقين الجيوسياسي المهيمنة على ملفات التسوية السياسية في منطقة الشرق الأوسط؛ وبحلول الساعة 08:35 صباحاً بتوقيت السودان، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي الخفيف “غرب تكساس الوسيط” لشهر يوليو المقبل بنسبة 1.55% لتستقر عند 77.79 دولار للبرميل؛ مما يعكس استجابة براميل النفط السريعة لتقلبات المشهد السياسي الدولي.

وفي ذات التوقيت الصباحي اليوم الجمعة 19 يونيو 2026م، صعدت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر أغسطس المقبل بنسبة 0.65% ليتداول فوق مستويات 80.37 دولار للبرميل؛ وتأتي هذه القفزة اللوجستية في أسعار النفط لتعوض التراجعات السابقة التي شهدتها الجلسات الماضية؛ إذ يتحوط المستثمرون والصناديق الاستثمارية الكبرى ضد أي مخاوف قد تطرأ على حركة سلاسل التوريد وإمدادات الطاقة من موانئ الإنتاج الرئيسية في الخليج العربي نحو الأسواق الاستهلاكية في أوروبا وآسيا.

📊 المؤشر التفاعلي لأسعار النفط العالمية (يونيو 2026)

🛢️ خام برنت العالمي (عقود أغسطس)
80.37 دولار (+0.65%)
80.37$
🇺🇸 خام غرب تكساس الأمريكي (عقود يوليو)
77.79 دولار (+1.55%)
77.79$
⚠️ التحديثات تعكس جلسة التداول الفورية اليوم الجمعة الساعة 08:35 صباحاً بتوقيت السودان.

الأبعاد السياسية وراء تعثر اتفاق واشنطن وطهران في سويسرا

ويرتبط التطور المفاجئ في حركية الأسواق بقرار إلغاء نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، عشية التوقيع على مذكرة التفاهم مع إيران، إقلاع طائرته الرئاسية لحضور الاجتماع الدبلوماسي الذي كان مقرراً عقده اليوم الجمعة في المنتجع الجبلي بسويسرا؛ وعلى الرغم من إرجاع البيت الأبيض هذا القرار المفاجئ إلى أسباب تتعلق بـ “اللوجستيات المعقدة وغير المتوقعة” للمفاوضات الثنائية مع الإعراب عن الأمل في تسريع خطى التوقيع؛ إلا أن الأوساط الصحفية كشفت كواليس مغايرة ألقت بظلالها الفورية على أسعار النفط العالمية.

ونقلت التقارير عن موقع “أكسيوس” الأمريكي أن السبب الحقيقي وراء إلغاء فانس العاجل للسفر يعود كلياً إلى تبدل موقف طهران؛ حيث أكدت الجانب الإيراني أن استمرار العمليات الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية يشكل خرقاً صريحاً ومباشراً لبنود مسودة المذكرة المتفق عليها؛ هذا التلاسن الدبلوماسي العنيف والتراجع عن تفاهمات التهدئة أنعشا مجدداً توقعات النقص الإمدادي للوقود الأحفوري؛ مما جعل أسعار النفط تتخذ مساراً تصاعدياً سريعاً مرشحاً للاستمرار ما لم تفلح الجهود الدولية في إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات السويسرية مغلقة الأبواب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى