
أكد مدير الإدارة العامة للتخطيط بقوات الشرطة اللواء سامي عبد الله أبو الحسن،أن وزارة الداخليه تهتم بتنفيذ الخطط و تعتمد على الرؤيه والرساله وتحديد نقاط القوه والضعف.
واشار ان الجهود البطولية التي بذلها منسوبو الشرطة لاستعادة بيانات وقواعدها الحيوية رغم المخاطر. كان له اثر كبير في ارجاع اليانات وجميع المعلومات .
موكدا ادارة الشرطة نفذت الخطط الاستراتيجية الأمنية الهادفة للوصول إلى الغايات والأهداف الشرطية، والحد من المهددات الأمنية وفق رؤى وخطط مدروسة.
وقال أن الاداء المهني ساهم في تطوير العمل الشرطي، إضافة ل إدخال مفهوم التخطيط الاستراتيجي. مما يسهم في تطوير آليات العمل وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات الأمنية المختلفة.
مشيرا الى التحديات والمعوقات أثرت على فعالية الأداء وتحقيق النتائج المطلوبة ، مؤكده أن إدارة التخطيط تمتلك رؤية متكاملة للتطوير وفق أفضل الممارسات العالمية، مما يساعد في تحسين مؤشرات الآداء الشرطي والأمني والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة
مشيرا الى وضع خطط استراتيجية مستقبلية تسهم في تطوير الأداء الشرطي المتخصصة بوحدات وإدارات الشرطة المختلفة وفق رؤى علمية مدروسة.
وقال عبدالفتاح عثمان ان أدوات القياس والتقييم في عمليات التخطيط يساعد على التعرف إلى مدى فاعلية الخطط والتوجيهات الشرطية، وأثرها في تحقيق النتائج المطلوبة، بما يسهم في تحسين الأداء وتطوير الخدمات الأمنية.
وشدد على الدور المهم الذي يهدف إليه الإعلام في التوعية المجتمعية ورفع الحس الأمني لدى المواطنين بما يعزز الأمن والإستقرار .
ومن جانب آخر وضح الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة، العميد شرطة فتح الرحمن محمد التوم، دور الشرطة في معركة الكرامة مشيرا أنها ظلت تؤدي دورها بأكمل وجه طوال فترة حرب الكرامة. مشيرا ان القوات ظلت مرابطة ومستمرة في تقديم خدماتها للمواطنين التي تصل إلى 17 خدمة حيوية رغم التحديات الجسيمة.
وقال المدير السابق للإدارة العامة للتخطيط اللواء شرطة الفاضل يوسف، ان خطة العام 2025 خطة نوعية شملت مصفوفة استئناف عمل الشرطة بولاية الخرطوم.
ولفت الي ان وزارة الداخلية تعتبر أول وزارة تباشر مهامها في ظروف بالغة التعقيد في ظل وجود مخاطر عدة، مؤكدا أن الخدمات الشرطية لم تتوقف طيلة فترة الحرب.
وقال ان خطة العام (2020 / 2024) كانت تشمل تقديم الدعم والاسناد لقوات الاحتياطي المركزي لدورها المحوري في معركة الكرامة .





