صحةمنوعات

كيف تتجنب الانتفاخ أثناء الطيران؟ 3 خطوات بسيطة لرحلة مريحة

يواجه الكثير من المسافرين مشكلات صحية مزعجة أثناء الرحلات الجوية، أبرزها اضطرابات الهضم والشعور بالامتلاء، وهي أعراض شائعة قد تفسد متعة السفر خصوصاً في الرحلات الطويلة؛ ويؤكد المختصون أن التغيرات التي تحدث داخل مقصورة الطائرة، مثل انخفاض الضغط والرطوبة وقلة الحركة، تؤثر بشكل مباشر في وظائف الجسم الحيوية وتسبب عدداً من الأعراض المؤقتة.

وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة ميغان روسي، المتخصصة في صحة الجهاز الهضمي والباحثة في كلية كينغز كوليدج لندن، أن مشكلة الانتفاخ أثناء الطيران تعد شائعة للغاية، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض هضمية مزمنة؛ وأضافت أن انخفاض ضغط المقصورة مع ارتفاع الطائرة يؤدي ميكانيكياً إلى تمدد الغازات الطبيعية داخل المعدة والأمعاء، مما يسبب شعوراً بالضيق والألم، وهي حالة يُطلق عليها أحياناً “متلازمة القولون العصبي على ارتفاعات شاهقة”.

3 خطوات بسيطة لتجنب اضطرابات الهضم والغازات

قدمت الخبيرة ثلاث نصائح وقائية أساسية للتقليل من تحديات الانتفاخ أثناء الطيران وضمان راحة الجسم:

  • أولاً: تقليل أطعمة “الفودماب” (FODMAP): يُنصح بتجنب الأغذية الغنية بالكربوهيدرات قصيرة السلسلة التي يصعب على الأمعاء الدقيقة امتصاصها قبل السفر بـ 24 إلى 48 ساعة، ومن أبرزها: الثوم، البصل، التفاح، الإجاص، القرنبيط، وحليب البقر. ويمكن استبدالها بخيارات أخف مثل الشوفان، خبز العجين المخمر، الفاصوليا الخضراء، الكيوي، والجوز.
  • ثانياً: تجنب مسببات الغازات المباشرة: الابتعاد تماماً قبل وخلال الرحلة عن المشروبات الغازية، ومضغ العلكة (الذي يتسبب في ابتلاع كميات إضافية من الهواء)، والوجبات الدسمة والكبيرة التي تبطئ عمليات الهضم وتزيد تراكم الفضلات.
  • ثالثاً: شرب الماء والحركة المستمرة: الحفاظ على ترطيب الجسم بجرعات كافية من المياه النظيفة، والتحرك في ممر الطائرة قدر الإمكان؛ لأن الجفاف الناتج عن رطوبة المقصورة المنخفضة وقلة الحركة يفاقمان من كسل الأمعاء والإمساك.

مخاطر صحية أخرى ترتبط بالرحلات الطويلة

لا تقتصر تأثيرات السفر الجوي على الأمعاء فقط، إذ تحذر الطبيبة العامة شوزاب خان من مشكلات صحية أخرى قد تهدد المسافرين؛ حيث إن الجلوس لفترات طويلة في مساحة ضيقة قد يزيد من خطر الإصابة بـ “تجلط الأوردة العميقة” (DVT)، وهي حالة تتكون فيها جلطات دموية غالباً في الساقين قد تنتقل إلى الرئتين مسببة انسداداً رئوياً خطيراً.

كما يعد اضطراب الساعة البيولوجية (Jet Lag) الناتجة عن الانتقال السريع بين المناطق الزمنية من المعوقات الشائعة التي تؤدي إلى اضطراب النوم وتغير إنتاج هرمون الميلاتونين، فضلاً عن سهولة التقاط نزلات البرد والزكام داخل المقصورة بسبب جفاف الأغشية المخاطية وتقارب ركاب الطائرة؛ وبحسب ما نشرته صحيفة ميرور البريطانية، فإن تطبيق خطوات الحماية البسيطة يضمن للمسافرين وقاية متكاملة تعزز من سلامة رحلاتهم الجوية وحالتهم البدنية حتى الوصول إلى وجهاتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى