
وصل الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله آل محمود، رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية، اليوم الخميس إلى العاصمة الأوغندية كمبالا قادماً من جنوب السودان، في زيارة وُصفت بالمهمة والاستثنائية، تأتي في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنظمة خلال المرحلة الراهنة.
وأكد الشيخ جمعة سعيد عضو مجلس الامناء والذي يرافق آل محمود في الزيارة، أن التحرك الحالي يهدف إلى احتواء الأزمة التي تواجه المنظمة، والعمل على إيجاد حلول عملية تعيد الاستقرار إلى مسيرتها الدعوية والإنسانية، مشيراً في تصريحات صحفية إلى أن رئيس مجلس الأمناء سيجري سلسلة لقاءات مع شخصيات رسمية أوغندية، إلى جانب عدد من رموز العمل الإسلامي والدعوي، لشرح ملابسات الأحداث الأخيرة وكشف الحقائق للمسؤليين الاوغنديين وللرأي العام الإسلامي.
وأوضح جمعة سعيد أن مجلس أمناء المنظمة بكامل عضويته يقف داعماً ومؤيداً للإجراءات التصحيحية والإصلاحية التي يقودها الشيخ آل محمود، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود للحفاظ على رسالة المنظمة ودورها الريادي في خدمة قضايا الدعوة والعمل الإنساني.

وكان الشيخ آل محمود والوفد المرافق له قد عقدوا، اليوم الجمعة، لقاءً مهماً مع الشيخ شعبان رمضان، مفتي جمهورية أوغندا، إلى جانب الحاج عباس موليبا، الأمين العام لـ المجلس الأعلى الإسلامي بأوغندا، حيث وُصف اللقاء بالناجح والمثمر، وشهد نقاشات موسعة حول دعم مسيرة العمل الإسلامي وتعزيز وحدة الصف في هذه المرحلة الحساسة.
ومن المنتظر أن يواصل آل محمود خلال الأيام المقبلة لقاءاته مع قيادات العمل الإسلامي والدعوي، فضلاً عن عدد من الشخصيات الحكومية الأوغندية، في إطار مساعٍ حثيثة لشرح أبعاد الأزمة وتأكيد التزام المنظمة بمسار الإصلاح والتطوير المؤسسي.





