ابوسفيان عبد الكريم يكتب | رشان اوشي لا يجف المداد

لم تعد حرية الصحافة هي مربط الفرس او التى ينزوي إليها كل كاتب مقال ليكتب ما يشاء مدحا وقدحا نعم في كثير من الأحيان يكتب بعض السادة الإعلاميين والصحفيين مدحا في الساسة وبعض اصحاب النفوذ المالي مدحا ما يستوجب المسأله والحكم والقضاء بالسجن
اليوم اصبح الفضاء الواسع والتزييف الحقيقي للحقائق نفسها ولم تعد هنالك محاذير الكل يكتب والكل يفسر والكل يعبر عن رايه ويدلي بدلوه في فضاء الانترنت الأسرع والأوسع انتشار اصبح الفضاء مصادر مفتوحة
المناصب العامة هى محل اتهام قبل ان تكون محل مدح واشادة لانها امانة وليست تشريف كما يقال ان اديت بحقها تكون ناقصة فالكمال لله
رشان اوشي تكتب و ننتظرها ويكفينا مما تكتب العنوان فالفساد باين من عنوانه ولا يحتاج الي شرح وتحليل وإثبات في كل المجالات والقطاعات وعلي اى مستويات يكون فهو باين ولاسيما في إهدار المال العام والوقت
عابدين الطاهر في مهمته الجديدة سوف يكون أحد مصادره لتلقي المعلومات ما يكتب في الصحافه وهو يتحرى عن ذلك ولا يتصل علي الصحفي ولا الإعلامي ليساله عن مصادره فهو ليست موظف لديه وإنما هو مصدر من مصادر المعلومات التى أصبحت متوفر في بيوت العزاء ناهيك عن مراتع الدعوات الخاصة ومحلات الشيشة واماكن يعجز اللسان عن وصفها.
رشان اوشي نناشد ان لاتكون الرسالة عبرها لاخرين وان تظل الاقلام تنبش عن الحقيقة وتنقب لتفضح للراى العام ما خفى الاعظم لان الظاهر تحبس له الأنفاس فالباطن يدخل السجون ويفرتق الحصون لا ادري ماهو الجرم الذي تدفع رشان اوشي ثمنه خلف القضبان ولكنه قضبان حرية وليست عبودية وزل وانكسار فالسجون أمن من متسع الأرض كما ان باطنها اصبح افضل من ظاهرها وننتظر الساعة





