الإقتصادية

أسعار الدولار تقترب من أعلى مستوى في 6 أسابيع وسط ترقب

شهدت أسعار الدولار استقراراً ملحوظاً بالقرب من أعلى مستوى لها في ستة أسابيع خلال تداولات اليوم الجمعة، وذلك في أعقاب جلسة متقلبة شهدت إشارات متضاربة أثارت حيرة المستثمرين في الأسواق المالية. وبناءً عليه، جاء هذا التماسك مدفوعاً بتمسك المستثمرين بآمال حدوث انفراجة قريبة، تماشياً مع مؤشرات التداول اللحظية التي يعرضها موقع أسعار الدولار وحركة العملات العالمية.

واستمر التباين في المواقف بين واشنطن وطهران بشأن ملف مخزون اليورانيوم المخصب والسيطرة الميدانية على مضيق هرمز الاستراتيجي، رغم إعلان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن وجود “بعض المؤشرات الإيجابية” في المسار الدبلوماسي. وبناءً عليه، تسببت هذه الرسائل المختلطة في تأرجح الأسواق، وسط ترقب لما ستسفر عنه المفاوضات الإيرانية الأمريكية من قرارات حاسمة لإنهاء حالة التوتر الجيوسياسي الراهنة.

📈 مؤشرات أسواق الصرف والعملات الليلة:

  • مؤشر الدولار: استقر عند 99.23 نقطة، ليظل قريباً من ذروته البالغة 99.515 نقطة والأعلى منذ أبريل.
  • العملة الأوروبية الموحدة: تراجع طفيف لليورو بنسبة 0.03% ليستقر عند مستويات 1.1615 دولار.
  • الجنيه الإسترليني: ثبت عند 1.3431 دولار، محققاً مكاسب أسبوعية بنسبة 0.8% بعد اضطرابات سابقة.
  • المحرك الاقتصادي: تراجع طلبات الإعانة ونمو التصنيع لأعلى مستوى في 4 سنوات يدعمان مكاسب العملة الأمريكية.

 

وساهمت البيانات الاقتصادية القوية الصادرة من واشنطن في إسناد العملة الخضراء، حيث أظهرت التقارير انخفاض طلبات الإعانة الأسبوعية بالتزامن مع قفزة النشاط التصنيعي في مايو لأعلى مستوى في 4 سنوات. وبناءً عليه، عززت هذه الأرقام مرونة الاقتصاد الأكبر عالمياً، مما أبقى مؤشر العملة عند مستوى 99.23 نقطة، تماشياً مع تحليلات صندوق النقد الدولي حول قدرة أدوات السياسة النقدية الأمريكية على الصمود أمام تقلبات أسواق الطاقة والعملات الإقليمية.

وفي أسواق الصرف الموازية، تراجع اليورو بنسبة طفيفة بلغت 0.03% ليصل إلى 1.1615 دولار، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3431 دولار متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 0.8%. وبناءً عليه، يرى خبراء المال أن حذر المتعاملين سيتواصل حتى تتضح الرؤية بشكل كامل، تماشياً مع التقديرات التي يصدرها البنك الدولي بشأن انعكاسات الاستقرار الأمني على حركة تدفق الرساميل واستعادة عافية سلاسل التوريد العالمية خلال النصف الثاني من العام الحالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى