الأخبارالسودانصحةمتابعات

الإيبولا.. إجراءات احترازية مشددة والصحة تحذر من الخطر

أميمة المبارك | العهد أونلاين

تتخذ السلطات الصحية تدابير عاجلة لمحاصرة فيروس الإيبولا ومنع تسلله؛ حيث عقدت الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة بولاية الخرطوم اجتماعاً طارئاً برئاسة مدير الإدارة الدكتور محمد التجاني، لبحث ترتيبات الجاهزية والاستجابة السريعة، في ظل تسجيل حالات إصابة بجمهورية يوغندا وتزايد موجات العودة الطوعية والنزوح إلى الولاية.

الإيبولا تستنفر وزارة الصحة والمنظمات الدولية بالخرطوم

وشارك في الاجتماع الدكتور منتصر محمد عثمان، مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة الاتحادية، إلى جانب ممثلين لـ منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، ومنظمة إنقاذ الطفولة الدولية، بالإضافة إلى مديري الإدارات ذات الصلة بالوزارة؛ حيث استعرض اللقاء خطة الاستعداد الشاملة لرفع حساسية الترصد وتقليل خطر الانتشار المجتمعي للمرض العابر للحدود.

تجهيز مراكز العزل بالخرطوم ورصد القادمين عبر المدارج الجوية

وناقش المجتمعون محاور تنفيذية صارمة شملت تدريب الكوادر الطبية العاملة بمراكز العزل، وتطبيق البروتوكولات العلاجية المعتمدة حال ظهور أي إصابة، فضلاً عن تجهيز مراكز العزل المتخصصة بولاية الخرطوم، ومتابعة الوافدين من جمهورية يوغندا عبر مطاري الخرطوم وبورتسودان بالتنسيق مع سلطات الحجر الصحي المعتمدة دولياً لضمان الاكتشاف المبكر، وهو الحراك الوقائي الذي تتابعه بانتظام في رصدها للأمن الصحي الإفريقي.

تعزيز التوعية المجتمعية والترصد الوبائي في مراكز التبليغ

وتناول الاجتماع آليات تعزيز التوعية المجتمعية والتواصل الفعال حول المخاطر، وتقوية إجراءات مكافحة العدوى، وتفعيل الشراكة الإستراتيجية بين الوزارة والشركاء الدوليين. وأكدت إدارة الطوارئ أن هذه الحزمة من الإجراءات الاحترازية تهدف بالدرجة الأولى إلى حماية المواطنين، وهي الاستراتيجيات الوقائية المباشرة التي تفرد لها مساحات واسعة للتوعية بمخاطر انتشار فيروس الإيبولا القاتل في القارة السمراء.

🇸🇩 رؤية  للأمن الصحي والوقائي:

إن الاستجابة المبكرة والاستنفار الطارئ لوزارة الصحة الاتحادية والولائية ضد خطر فيروس الإيبولا يعكسان وعياً حاداً بمفهوم الأمن الصحي القومي؛ ففي ظل موجات النزوح والعودة الطوعية عبر الحدود، تصبح المعابر والمطارات هي خط الدفاع الأول عن سلامة المواطن. إن تدريب الكوادر وتجهيز مراكز العزل بالخرطوم وبورتسودان بالتعاون مع المنظمات الدولية خطوة إستراتيجية لا تحتمل التأجيل، لحماية البنية الصحية ومنع دخول الأوبئة الوافدة في هذه المرحلة الاستثنائية من تاريخ البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى