
كشفت تقارير تقنية حديثة عن شروط قاسية وضعتها شركة جوجل لتشغيل ميزات Gemini Intelligence القادمة، مما قد يشكل صدمة لمقتني الهواتف الرائدة. وأشارت التقارير إلى أن المتطلبات العالية لهذه التقنيات قد تجعل هواتف فائقة مثل “جالكسي فولد 7” غير قادرة على دعمها بكفاءة كاملة، رغم كونه أحد أبرز الهواتف القابلة للطي المنتظرة في سوق المنافسة العالمي.
وتشترط جوجل لتفعيل ميزات Gemini Intelligence توفر معالج رائد من الفئة الأولى، وذاكرة وصول عشوائي (RAM) لا تقل عن 12 جيجابايت، بالإضافة إلى القدرة على تشغيل نماذج Gemini Nano محلياً على الجهاز لضمان السرعة والخصوصية الفائقة. كما تضع الشركة شرطاً إضافياً يتعلق باستدامة الجهاز عبر التزام الشركات بتوفير تحديثات أمنية ونظام لمدة لا تقل عن 5 سنوات، وهو ما أكدته تسريبات تقنية عبر موقع The Verge المتخصص.

ويرى مراقبون أن هذا التوجه يمثل “فلترة” حقيقية لسوق الهواتف، حيث سينقسم العالم إلى هواتف تدعم الذكاء الاصطناعي التوليدي العميق، وهواتف تكتفي بالمهام التقليدية. هذا التطور يضع شركات مثل سامسونج أمام تحدٍ كبير لإعادة النظر في مواصفات أجهزتها القادمة لتواكب معايير Google Gemini الصارمة التي تهدف إلى نقل تجربة المستخدم إلى آفاق غير مسبوقة.
متطلبات تشغيل الذكاء الاصطناعي القادم
الحد الأدنى لضمان معالجة النماذج المعقدة دون بطء في النظام.
تشغيل النماذج مباشرة على الهاتف لضمان أقصى درجات الخصوصية.
الالتزام بـ 5 سنوات من التحديثات المستمرة للنظام والأمان.
📱 عصر “الهواتف الخارقة”:
إن ربط ميزات Gemini Intelligence بمواصفات عتادية ضخمة يعني أننا ودعنا عصر “الهواتف الرائدة” التقليدية؛ نحن الآن أمام جيل جديد يتطلب “قوة حوسبة” محلية هائلة، ومن يتخلف عن سباق الـ 12 جيجابايت رام والمعالجات العصبية سيجد نفسه خارج إطار الثورة التقنية القادمة.





