الثقافيةتطبيقاتتكنولوجيا

رئيس إنفيديا: حصتنا في الصين تراجعت للصفر بسبب العقوبات

 

أطلق جينسين هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا” العملاقة، تحذيرات شديدة اللهجة حول مستقبل المنافسة في سوق التكنولوجيا العالمي، حيث جاءت تصريحات رئيس إنفيديا لتعكس واقعاً مريراً للشركة في بكين. وأكد هوانغ أن حصة الشركة في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي (AI) الصيني انخفضت فعلياً إلى “صفر”، بعد أن كانت إنفيديا تستحوذ على نصيب الأسد قبل عامين فقط، مرجعاً هذا الانهيار الدراماتيكي إلى القيود والعقوبات التجارية التي فرضتها الإدارة الأمريكية.

📉 مؤشر “إنفيديا” في السوق الصيني

📉 قبل عامين: الاستحواذ على أكبر حصة سوقية (الريادة).

🚫 الوضع الحالي (2026): 0% (صفر حصة سوقية).

⚠️ السبب الرئيسي: العقوبات التجارية والسياسات الدولية.

💡 النتيجة العكسية: تسريع استقلال الصين التكنولوجي.

واعتبر هوانغ في حديثه أن التنازل عن السوق الصيني الضخم هو أمر “غير منطقي” من الناحية الاقتصادية والاستراتيجية، مشيراً إلى أن العقوبات الدولية المفروضة كانت نتائجها “عكسية” تماماً؛ إذ حفزت الصين على تسريع إنتاجها المحلي وتحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا المجال الحيوي. وأضافت تصريحات رئيس إنفيديا بعداً سياسياً جديداً للأزمة، حيث شدد على ضرورة أن تواكب القرارات السياسية العصر الحالي ومتطلبات السوق العالمي المفتوح بعيداً عن سياسات الانغلاق التقني.

ويرى مراقبون أن صرخة هوانغ تعبر عن مخاوف شركات التكنولوجيا الكبرى من فقدان أكبر سوق استهلاكي وإنتاجي في العالم لصالح المنافسين المحليين الصينيين الذين بدأوا بالفعل في سد الفجوة التي خلفتها إنفيديا. وتضع هذه التطورات الإدارة الأمريكية أمام تحدٍ كبير في موازنة الأمن القومي مع المصالح الاقتصادية لشركاتها الكبرى، في وقت باتت فيه الرقائق هي “النفط الجديد” الذي يحرك صراعات القوى العظمى في القرن الحادي والعشرين.

 

تصريحات رئيس إنفيديا هي اعتراف صريح بأن الحروب التجارية الرقمية قد تطيح بعروش العمالقة إذا لم توازن السياسة بين القيود والابتكار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى