
أعلن تجمع السودانيين بالخارج (صدى) متابعته ببالغ القلق للتحركات الدولية الجارية لعقد مؤتمر برلين حول السودان 2026 والمقرر في منتصف أبريل المقبل. بناءً على ذلك، حذر التجمع في بيان رسمي من تحول المسارات الدولية من دور التيسير والدعم إلى محاولة فرض أجندات سياسية ووصاية خارجية على إرادة الشعب السوداني، وهو ما اعتبره التجمع تدخلاً مرفوضاً يهدف لإعادة إنتاج قوى سياسية لا تحظى بقبول شعبي في الداخل.
الرفض القاطع لتغييب مؤسسات الدولة في مؤتمر برلين حول السودان 2026
علاوة على ما سبق، شدد التجمع على أن أي توجه يهدف لتغييب مؤسسات الدولة الشرعية أو تجاوز الحكومة السودانية في أي عملية سياسية يمثل سابقة خطيرة تهدد استقرار البلاد ووحدتها. ونتيجة لذلك، استنكر البيان إشراك أطراف إقليمية ثبت تورطها في دعم المليشيات، معتبراً أن وجود هذه الأطراف في مؤتمر برلين حول السودان 2026 يقوض مصداقية أي تسوية سياسية عادلة.
حراك الجاليات السودانية وتأثير مؤتمر برلين حول السودان 2026
إضافة إلى ذلك، لفت التجمع إلى أن الشعب السوداني دفع ثمناً باهظاً جراء الحرب، وأن محاولات “إعادة تدوير” مجموعات سياسية فقدت سندها الجماهيري لن تمثل حلاً. لذا، أعلن السودانيون بالخارج عزمهم التظاهر والوقوف مجدداً في يوم انعقاد مؤتمر برلين حول السودان 2026، امتداداً لمواقفهم الوطنية السابقة في باريس ولندن، للتأكيد على التمسك بسيادة الدولة السودانية.
جدول: موقف تجمع (صدى) من محاور مؤتمر برلين حول السودان 2026
| المحور السياسي | موقف تجمع السودانيين (صدى) | التوصية المطلوبة |
| التمثيل الحكومي | يرفض تغييب المؤسسات الشرعية | مشاركة الحكومة السودانية الرسمية |
| الأطراف الإقليمية | يرفض مشاركة داعمي المليشيات | استبعاد الأطراف المتورطة في الحرب |
| الأجندة الدولية | يرفض فرض الوصاية الخارجية | الالتزام بدور التيسير فقط |
| الإرادة الوطنية | يؤكد أنها المصدر الوحيد للحل | احترام تطلعات الشعب السوداني |
دعوات للمجتمع الدولي لمراجعة مواقفه
وفي سياق متصل، جدد تجمع “صدى” موقفه الثابت الداعم لمؤسسات الدولة الوطنية والعمل من أجل استقرار البلاد. ومع ذلك، طالب المجتمع الدولي بضرورة مراجعة مواقفه والالتزام بدور متوازن يحترم السيادة بعيداً عن الإملاءات المرتبطة بـ مؤتمر برلين حول السودان 2026. وبناءً عليه، أكد البيان أن الحل الجذري يجب أن ينبع من إرادة الشعب، لا من خلال حلول مفروضة تسعى لتجاوز الواقع الميداني والسياسي الراهن.
يبقى مؤتمر برلين حول السودان 2026 تحت مجهر الرقابة الشعبية والوطنية، حيث يرفض السودانيون في كافة بقاع الأرض أي مسارات تتجاوز تضحياتهم أو تنتقص من سيادة دولتهم الوطنية المستقلة.





