شروط إنهاء الحرب في الشرق الأوسط: مقترح أمريكي ورفض إيراني

وصف مسؤول إيراني رفيع المستوى اليوم الخميس المقترح الأمريكي المكون من 15 بنداً بأنه “أحادي الجانب وغير عادل”. بناءً على ذلك، تعقدت مساعي الوصول إلى شروط إنهاء الحرب في الشرق الأوسط المقبولة للطرفين، في وقت حذر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن طهران ستواجه “كابوساً مستمراً” إذا لم تتخلَّ نهائياً عن طموحاتها النووية وتنخرط في مسار جديد تحت الضغط العسكري.
قائمة الـ 15 بنداً و شروط إنهاء الحرب في الشرق الأوسط
علاوة على ما سبق، كشفت مصادر دبلوماسية أن المقترح الأمريكي يتضمن التخلص من مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب وتسليم السيطرة على مضيق هرمز. ونتيجة لذلك، يرى الجانب الإيراني أن هذه الإملاءات تفتقر للواقعية ولا تخدم سوى المصالح الإسرائيلية. وبناءً عليه، تشترط طهران الآن للحصول على شروط إنهاء الحرب في الشرق الأوسط ضمانات تمنع أي عمل عسكري مستقبلي وتعويضات مالية ضخمة، وفقاً لما نقلته وكالة رويترز.
تداعيات اقتصادية وقفزة في أسعار النفط
إضافة إلى ذلك، تسبب تعثر المفاوضات في قفزة سريعة لأسعار النفط التي لامست 105 دولارات للبرميل. لذا، فإن العالم يترقب أي خرق في جدار الأزمة، خاصة مع تلميح ترامب إلى إمكانية السيطرة على النفط الإيراني كخيار مطروح. وفي سياق متصل، أدى غياب اليقين بشأن شروط إنهاء الحرب في الشرق الأوسط إلى اضطراب الأسواق العالمية ونقص حاد في الوقود، مما دفع دولاً مثل باكستان وتركيا ومصر لتكثيف جهود الوساطة
ميدانياً: موجات صواريخ وتصعيد بري محتمل
وفي سياق متصل، لم تمنع القنوات الدبلوماسية المفتوحة عبر إسلام آباد من استمرار القصف المتبادل، حيث أطلقت إيران صواريخ باليستية أصابت تل أبيب. ومع ذلك، فإن الغموض يكتنف هوية القيادة الإيرانية التي يتفاوض معها ترامب بعد أنباء عن مقتل مسؤولين كبار. وبناءً عليه، فإن الوصول إلى شروط إنهاء الحرب في الشرق الأوسط يواجه عقبة “المواقف المتشددة”، وسط شكوك دولية في أن واشنطن تسعى لكسب الوقت لتجهيز غزو بري وشيك، كما أشار محللو The Guardian.
يظل ملف شروط إنهاء الحرب في الشرق الأوسط معلقاً بين لغة التهديد “بسحق” الخصم وبين واقعية المفاوضات غير المباشرة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من نتائج على الأرض أو خلف طاولات الحوار.







