
افتتح وزير الخارجية والتعاون الدولي، الدكتور محي الدين سالم، برفقة والي ولاية الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، اليوم الخميس 26 مارس 2026، المقر الرئيسي الجديد لوزارة الخارجية بشارع عبد الله الطيب. بناءً على ذلك، تم الإعلان رسمياً عن عودة وزارة الخارجية إلى الخرطوم بمزاولة كافة إداراتها لأعمالها من قلب العاصمة، في خطوة استراتيجية تعكس نجاح الجهود الحكومية لاستعادة حيوية المؤسسات الاتحادية.
دلالات عودة وزارة الخارجية إلى الخرطوم سياسياً
علاوة على ما سبق، حيا والي الخرطوم الدور المحوري للدبلوماسية السودانية في “معركة الكرامة”، مشيراً إلى أن عودة وزارة الخارجية إلى الخرطوم تمثل رسالة قوية للعالم بأن الدولة استعادت سيطرتها الكاملة ومضت في طريق التعافي. ونتيجة لذلك، اعتبر الوالي أن هذه الخطوة تدعم خطط الولاية لتسهيل الخدمات الأساسية للمواطنين، خاصة بعد النجاح المبكر لمكاتب التوثيق في تخفيف المعاناة، وفقاً لما نقله إعلام ولاية الخرطوم.
رسائل وزير الخارجية للمجتمع الدولي والاتحاد الأفريقي
إضافة إلى ذلك، أكد الدكتور محي الدين سالم أن عودة وزارة الخارجية إلى الخرطوم ستسهم في نقل الصورة الحقيقية للأوضاع الميدانية للمجتمع الدولي ودحض الافتراءات الخارجية. لذا، وصف الوزير قرار الاتحاد الأفريقي بتجميد عضوية السودان بأنه “قرار غير صائب” ولا يستند لقرائن، مؤكداً استمرار العمل الدبلوماسي لكشف انتهاكات المليشيا المتمردة. وفي سياق متصل، أثنى الوزير على تضحيات القوات المسلحة التي مهدت الطريق لهذا الاستقرار، كما أشار تقرير سونا.
جدول: محطات عودة وزارة الخارجية إلى الخرطوم 2026
| الحدث السيادي | الموقع / التفاصيل | التاريخ |
| افتتاح المقر الرئيسي | شارع عبد الله الطيب – الخرطوم | 26 مارس 2026 |
| اكتمال عودة الإدارات | كافة الأقسام الدبلوماسية والقنصلية | مارس 2026 |
| تفعيل مكاتب التوثيق | لخدمة احتياجات المواطنين المباشرة | مسبق ومستمر |
| موقف الاتحاد الأفريقي | رفض قرار تجميد العضوية | تصريح رسمي اليوم |
مستقبل العمل الدبلوماسي من قلب العاصمة
وفي سياق متصل، شدد الوزير على أن التزام الدولة بإعادة تفعيل العمل الدبلوماسي من العاصمة يهدف لتعزيز التواصل المباشر مع المؤسسات والمواطنين على حد سواء. ومع ذلك، فإن عودة وزارة الخارجية إلى الخرطوم تضع حداً لمحاولات اختطاف قرار الدولة وتؤكد ثبات الموقف السوداني أمام الأجندات الخارجية. وبناءً عليه، تتأهب الوزارة لمرحلة جديدة من الحراك الدولي لتعزيز علاقات السودان الخارجية وبدء مرحلة الإعمار الشامل.
عودة وزارة الخارجية إلى الخرطوم بكامل ثقلها الإداري والفني انتصاراً دبلوماسياً موازياً للانتصارات العسكرية، مما يفتح آفاقاً جديدة لاستقرار الدولة السودانية واستعادة دورها الريادي في المحافل الدولية.





