
تواصل منظمة السراء للتنمية والتضامن الاجتماعي ترسيخ حضورها في المشهد المجتمعي كإحدى أبرز الجهات الطوعية التي استطاعت أن تجمع بين الانتشار الميداني والتأثير الإيجابي حتى وصفتها الأجهزة الإعلامية بـ«رائدة العمل التطوعي» لكثرة برامجها وتنوع مبادراتها وتنقلها بين مختلف المواقع والشرائح.
وبقيادة رئيسها الأستاذ علي محمدادم نفذت المنظمة حزمة واسعة من البرامج التي وجدت الإشادة والتقدير من القطاعات الرسمية والشعبية حيث نظمت حملات تكريم لعدد من الشخصيات المجتمعية ووقعت شراكات استراتيجية مع جهات متعددة دعماً للعمل الإنساني والتنموي.
وسجلت المنظمة حضوراً لافتاً في أيام الإصحاح البيئي بولاية الخرطوم كما عززت شراكاتها الإعلامية عبر تعاون مثمر مع تلفزيون السودان في خطوة تعكس اهتمامها بإيصال رسالتها المجتمعية إلى أوسع نطاق.
ومع حلول شهر رمضان المعظم أطلقت المنظمة عدداً من البرامج النوعية شملت “سلة رمضان” لدعم الأسر المتعففة ومبادرة “إفطار عابر سبيل إلى جانب استعداداتها المبكرة لبرنامج “فرحة العيد” الموجه للأيتام والاسر المتعففة في مشهد يجسد روح التكافل والتضامن الاجتماعي
كما امتد نشاط المنظمة إلى الفعاليات الرياضية والثقافية حيث شارك رئيس المنظمة في عدد من المناشط
من بينها فعاليات “جامسكا” التي جاءت بتشريف والي ولاية
الخرطوم والأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بالولاية إلى جانب دعمها للبرامج الشبابية المتعددة.
وتتميز منظمة السراء بطاقم عمل نشط درج على الحضور الفاعل في مختلف الفعاليات مما أسهم في ترسيخ صورتها كمنظمة ميدانية قريبة من المجتمع تستجيب لاحتياجاته وتواكب قضاياه.
نثمن دورالعاملين في المنظمة لهذا الزخم المتواصل من العطاء والتحية لكل الجهات الإعلامية التي واكبت وعكست برامجها في شراكة تؤكد أن العمل التطوعي حين يقترن بالإرادة الصادقة يصبح عنواناً للريادة وصناعة الأثر.




