
توفي أمس الاثنين بالعاصمة المصرية القاهرة، الإعلامي الإذاعي الكبير حمدي بولاد، أحد رواد العصر الذهبي للإذاعة والتلفزيون السوداني، مخلفاً إرثاً إعلامياً خالداً في وجدان الشعب السوداني.
ونعى وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، ووكيلا الوزارة، والمدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، والعاملون بالهيئة، الفقيد، مستذكرين مسيرته الإعلامية وإسهاماته في إثراء العمل الإذاعي والتلفزيوني بالسودان.
والتحق الراحل بالإذاعة السودانية في منتصف ستينيات القرن الماضي، ليصبح أحد أبرز الأصوات والوجوه الإعلامية التي أسهمت في تشكيل وجدان المستمع والمشاهد السوداني خلال حقبتي الستينيات والسبعينيات.
وقدم الفقيد عدداً من البرامج المتميزة، من أبرزها برنامج «إشراقة الصباح» عبر الإذاعة السودانية، وبرنامج «تحت الأضواء» الذي قدمه لسنوات متتالية عبي شاشة تلفزيون السودان
وترحم الناعون على الفقيد، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء، وأن يلهم آله وذويه ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان.





