هدي على تكتب | زادنا زادنا وكفى

لا اعتقد ان سودانيا واحدا لايعرف زادنا لان القائمين عليها لديهم المعرفة والارادة التي مكنتهم من البروز الساطع والصيت الذائع ، فهي بلا شك لم تكن تسعي للسمعة والدعاية
لكن المنجز علي الارض هو وراء الانتشار الواسع فهذا الشموخ والالق ثمنه جهد وعرق ، ومن منا لا يعرف ان الامجاد تبني بالعرق في الغالب واحيانا بالدماء.
* فالاداري الحصيف لايتوقع النجاح بالصدفة بل نتيجة حتمية لتخطيط محكم يهدي دون ريب الي التنفيذ السليم
* زادنا في عمرها الباكر كان علي رأسها الاستاذ احمد الشايقي ترفق بها حتي شبت عن الطوق واخذت مكانها بين كبريات الشركات فهي ليست ناجحة فحسب بل تعمل على تحقيق نهضة وحضارة في الوقت نفسة فالمبدعين دائما هم
حملة لواء التغيير ، من منا لايذكر الشركاء في الولايات المتحدة الامريكية الذين مدوا خطوط السكة حديد لتسويق منتجاتهم ، فهم وراء نهضة شيكاغو التي اقامت مدينة (ديترويت) الصناعية والثورة الزراعية التي هي الرفاه الاقتصادي الذي عاشه ويعيشه الفرد الامريكي.
* اما اعمال زادنا التي تجئي بمثابة النموذج والمفتاح للتطور الاقتصادي المتنوع حيث ان تطوير االمنتجات البستانية والاعلاف الجافة والخضراء فالاكتفاء منها ضرورة اقتصادية لاسيما بعد الزيادة الكبيرة في اعداد الثروة الحيوانية وتناقص الطاقة الاستيعابية للارض يتطلب تفكيرا وتدبيرا كالذي تقوم به شركة زادنافانتاج البرسيم والرودس لمقابلة
الاحتياج
المحلي وخلق فائض للتصدير يمكن البلاد من الحصول علي العملة الصعبة بتصدير اللحوم والاعلاف معا وهذا يعكس اهتماما جادا لمعالجة التضخم الذي رفع تكاليف الانتاج واجبر المستهلك علي الترشيد حد الكفاف وبلا شك تأثيره البالغ علي خطوط الانتاج تنكر في تصميم عجزها وتنجز بفضل ارادة ادارتها اعمالا كبيرة محسوسة الشاهد علي ذلك نشاطها الكثيف رغم الظروف المحيطة بالبلاد
* الدكتور طه حسين مديرها الحالى قيادة شابة
مؤمنه بالنجاح متحدية للصعوبات اثبت ان الطموح يقهر المستحيل ولقد انضم بالتأكيد لسجل من طوروا بلدانهم بطموحهم وعزائهم فالانجازات الكبيرة وليدة المثابرة والتأهيل يحتاج الارادة والحكمة و طه حسين مثال وليس هناك مستحيل فالاجتهاد يقود للنجاح وبين ايدينا نمازج لمن طوروا بلدانهم بطموحهم وعزائهم فالانجازات الكبيرة وليدة المثابرة والتأهيل(لي فى سنغافورة ..وتاكيو اوساهير فى اليابان ..ومهاتير فى ارض الملايو ..ملس زناوى فى
اثيوبيا قبل الانتكاسة ) ومن نمازج قهر المستحيل الشيخ سليمان عبد العزيز الراجحى الذى صبر وصابر من فريش للعملات على الارض الى امتلاك شركات دولية ذات احتياطات يمكن ان تعيش العالم العربى وايضا الشيخ مصطفى الامين فى السودان ووجدى ميرغنى كلها اسماء محفورة فى ذاكرة الشعوب والامثله كثيرة وكتاب الرواد فى النهضة فى بلادنا حافل .
* النظرية الاقتصادية تقول( غنيا لايملك مالا وفقير يملك الكثير من المال) هنا تاتى اهمية العقول فى تحريك وتطوير الاقتصاد وما نراه ان الدكتور طه حسين دفع بشركة زادنا خطوات للامام يمكنها ان تصبح من الشركات العالمية الرائدة هو اى الدكتور طه حسين لديه ارادة الماضى وعقل الحاضر وصور النجاحات الملموسه وانفتاح الشركة فى مجالات
متعددة يعكس ماذهبنا اليه الرهان على زادنا هو رهان على امكانيات القيادة فى الانفتاح على الاقتصاد العالمى ونقل الحداثة ومحاولات الاخذ منه او التشويش على سجله لن يثنيه او يثنى الشركة العملاقة من مواصلة المسار فكل صاحب نعمة محسود شكرا دكتور طه حسين صمودك وبصمتك هى ثمن النجاح الذى ننتظره





