
وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والري والغابات، بولاية نهر النيل، هذا الإسم الكبير المهم وتأتي أهمية الإسم إذ كونه يحتشد بعدد من المرافق والمؤسسات الحيوية والحياتية التي ترتبط بحياة ومعاش المواطن والولاية !!

ولوقت قريب كانت الزاعة هي ما يميز ولاية نهر النيل، بل كانت هي المورد الإقتصادي الأول للمواطن وللولاية !!
هذا قطعاً قبل ثورة المعادن والتعدين بالولاية !!
وكانت نهر النيل -(لوقت قريب)- هي الولاية المشجعة والجاذبة لكل المستثمرين الزراعيين وذلك لخصوبة أراضيها وعذوبة مياهها وسهولة الري والأمان والوسطية الجغرافية وقربها من الموانئ والمعابر الحدودية !!

والشاهد علي كل ذلك، أن نهر النيل في هذا الظرف الإستثنائي، إحتضنت ووفد إليها مستثمرين زراعيين كثر غير الموجودين أصلاً بجانب وفادة كل الثروة الحيوانية من المناطق المتأثرة بالحرب !!
كل ذلك يشير ويؤكد الأهمية المتعاظمة لوزارة الزراعة والثروة الحيوانية والري والغابات، بولاية نهر النيل !!
مؤخراً جلس على سدة الحكم في هذه الوزارة المهمة، المهندس عبد الوهاب سليمان عمر وأحسب أنه رجل يحفظ لوحه تماماً !!

هذا بجانب أنه مهندس ميكانيكي وهذا ما تحتاجه الوزارة بأوجهها المتعددة سيما في الزراعة والري والغابات والإستزراع السمكي !!
أيضاً الأخ الوزير يتمتع بخبرة وسيرة وضيئة تعطي مؤشر لنجاحه في تدوير دفة ودولاب العمل في الوزارة المهمة !!
الأخ الوزير كان كافياً ووافياً في إجاباته وردوده علي الأسئلة المهمة من الأساتذة الصحفيين الخبراء وكان مُقنِعاً

وصريحاً سيما فيما يتعلق بالكهرباء وقطوعاتها المتكررة والتي كانت سبباً مباشراً في عطش بل وتلف الثمر والمحصول الزراعي في كل المشاريع الحكومية والخاصة بالولاية وكيفية الإستعاضة عن الكهرباء بالبدائل المتاحة من طاقة شمسية وطاقة الرياح !!
وفي معرض رده علي سؤال للصحيفة عن إمكانية إعمال الشروط الجزائية تجاه المشاريع الإستثمارية الكبري بالولاية -(الراجحي وزادي,1)- بمحلية بربر، في عدم إستصلاح كل المساحات المصدقة الكبيرة، بجانب توقف بعضها عن العمل منذ فترة طويلة، أكد السيد الوزير أن هذا الأمر المهم يحتاج لإعادة نظر وإعادة تقييم للإجراءات مع العمل الجاد لرفع كفاءة أنظمة الري للمشاريع العامة الكبري والتاريخية
كمشروع الزيداب والأمن الغذائي الدامر وعطبرة والمكايلاب والحصا والباوقة، بتحديث وتشغيل أنظمة الري بالطاقات البديلة بنهاية هذا العام بحول الله تعالى .
الأخ الوزير أكد ضرورة التعامل مع التقانات الزراعية الحديثة للتكيف مع التغير المناخي وإعادة برمجة وجدولة الموسم الزراعي كما أكد سيادته نجاح تجارب العينات المدخلة حديثاً علي أنواع التمور والمانجو والبرتقال وأشار أيضاً لنجاح وتفوق إنتاج السمسم بإنتاجية فاقت الولايات التي تزرع السمسم !!
وأكد سيادته أن الإستزراع السمكي يواجه صعوبات فنية في الولاية لكن من السهل التعامل مع بحيرة سد مروي في هذا الجانب بعد تحسين وتسهيل طرق الترحيل والإعمال علي جودة المبردات الحافظة والناقلة !!
ختم الأخ الوزير اللقاء بتهنئة القوات المسلحة السودانية بعيدها ال(72) مؤكداً انهم سيسندون ظهر القوات المسلحة السودانية، بمزيد من العمل والإنتاج الزراعي حتي يتحقق الأمن والسلام والإستقرار في بلادنا الحبيبة !!
التحية للأخ الوزير وهو يتعامل معنا بكل رجاحة عقل ورحابة صدر لقرابة الثلاث ساعات وأحسب أنه كان وجهاً مشرقاً أطل علينا من نافذة مضيئة هي وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والري والغابات بنهر النيل !!
وتأكيداً لأهمية هذا اللقاء، خصصنا جانب من مساحة برنامج (من واقع الأحداث)، بفضائية نهر النيل بالأمس، للحديث عن هذا اللقاء المهم !!
التحية للإخوة (إعلاميون من أجل الإستقرار)، عنهم الزملاء الأعزاء الأساتذة عبد الرحمن الأمين والخليفة المكابرابي والشعدينابي وأبو طيبة والريس وتودد وسميرة وزينب .
وألف تحية وتقدير للأساتذة الأجلاء في مكتب إعلام الوزارة، أمينة وحفيدة وكل الزملاء والذين لولاهم لما كان هذا اللقاء ممكناً !!
في سطور قادمة وبحول الله تعالى، نعود ونكتب عن هذا اللقاء المهم ، بتفاصيل أكثر !!
نواصل …………………..





