
وقف الدكتور محمود البدري، مدير عام وزارة الصحة ولاية الخرطوم، في زيارة تفقدية واسعة على سير العمل بمستشفى أحمد قاسم لأمراض وجراحة القلب وزراعة الكلى، ومستشفى أحمد قاسم للأطفال بمدينة بحري. وتأتي هذه الزيارة للوقوف على جودة مستشفيات ولاية الخرطوم وعمليات إعادة التأهيل الجارية لاستعادة الخدمات الطبية النوعية للمواطنين.
إنجازات طبية وسط تحديات إعادة الإعمار
كشفت الدكتورة هدى حامد، المدير العام لمستشفى أحمد قاسم للقلب والكلى، عن استعادة 70% من كفاءة المبنى عقب الدمار الذي طال المنشأة. وأوضحت أنه تم إجراء 7 عمليات قلب مفتوح للأطفال و56 عملية “فوستولا” لمرضى الكلى مؤخراً. وتعمل الإدارة حالياً بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية لتوفير التجهيزات الطبية المتقدمة لضمان استمرارية ريادة مستشفيات ولاية الخرطوم في التخصصات الدقيقة، وذلك ضمن التنسيق الصحي المشترك المعلن مؤخراً بين الوزارة الاتحادية والولائية.
نسبة التأهيل
70%
جراحات القلب
7 عمليات
عمليات الكلى
56 عملية
حلول جذرية لأزمات الطاقة والأكسجين
تعهد الدكتور محمود البدري بتوفير محطة أكسجين أساسية وتأمين الطاقة البديلة لضمان ثبات التيار الكهربائي، خاصة في أقسام العناية المكثفة وطوارئ الأطفال. وأكد أن الوزارة تضع تدريب الكوادر وتحديث المعامل ضمن أولوياتها القصوى، مشدداً على أن “الخدمة المتميزة” هي المعيار الوحيد المقبول في مستشفيات ولاية الخرطوم، بالتوازي مع جهود إعادة الإعمار في الخرطوم التي يقودها الوالي لتأمين عودة المواطنين.
بناءً على ذلك، أشار مدير عام الصحة إلى وجود تنسيق رفيع مع حكومة الولاية لتجاوز عقبات نقص أجهزة القسطرة ومعامل التوافق النسيجي. وختاماً، فإن عودة العمل في مستشفيات ولاية الخرطوم بمدينة بحري تمثل طفرة حقيقية، وتؤكد قدرة الكوادر السودانية على الصمود في وجه الحرب الإعلامية على السودان التي تحاول التقليل من إنجازات الدولة على الأرض.





