مفاوضات السلام بين أمريكا وإيران في إسلام آباد لإنهاء الحرب
إسلام آباد | العهد أونلاين

تتجه أنظار العالم اليوم السبت إلى العاصمة الباكستانية، حيث تنطلق مفاوضات السلام بين أمريكا وإيران في محاولة حاسمة لإنهاء حرب استمرت ستة أسابيع. ويقود الوفد الأمريكي نائب الرئيس جيه دي فانس، ترافقه شخصيات بارزة مثل جاريد كوشنر، بينما يحيط الغموض بموقف طهران التي اشترطت التزامات واضحة بشأن العقوبات والوضع في لبنان لبدء الحوار الرسمي.
ملفات شائكة: العقوبات ومضيق هرمز
تأتي هذه الجولة من مفاوضات السلام بين أمريكا وإيران في ظل مطالب إيرانية وصفت بالمتشددة، تشمل إنهاء العقوبات الاقتصادية والاعتراف بسلطتها على مضيق هرمز لفرض رسوم عبور. وبحسب تقارير وكالة الطاقة الدولية، فإن استمرار إغلاق المضيق تسبب في اضطراب غير مسبوق في إمدادات الطاقة العالمية، وهو ملف يتصدر أجندة المفاوض الأمريكي الساعي لتأمين الممرات الملاحية الدولية وفقاً لمعايير المنظمة البحرية الدولية.
التصعيد في لبنان وظلال “خامنئي”
علاوة على ذلك، يلقي استمرار القتال في جنوب لبنان بظلاله على طاولة الحوار؛ حيث تتضارب الأنباء حول محادثات مرتقبة في واشنطن بين مسؤولين إسرائيليين ولبنانيين. ومن هذا المنطلق، جاءت رسالة التحدي من الزعيم الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، لتزيد من تعقيد المشهد بمطالبته بتعويضات عن أضرار الحرب. وترى الأمم المتحدة أن التوصل لاتفاق شامل يتطلب تنازلات مؤلمة من الجانبين لضمان عدم انزلاق المنطقة لحرب شاملة.
بناءً على ذلك، فرضت إسلام آباد حالة إغلاق أمني غير مسبوقة لتأمين الوفود. وختاماً، تظل مفاوضات السلام بين أمريكا وإيران فرصة تاريخية قد تعيد رسم خريطة القوى الإقليمية، رغم الشكوك التي تكتنف فرص الوصول لاتفاق دائم ينهي أكبر أزمة طاقة وتضخم يشهدها الاقتصاد العالمي منذ عقود.
🇮🇷 أجندة طهران:
- رفع العقوبات الاقتصادية فوراً.
- الاعتراف بالسيادة على مضيق هرمز.
- تعويضات مالية عن أضرار الحرب.
🇺🇸 أجندة واشنطن:
- فتح مضيق هرمز للملاحة الدولية.
- وقف إطلاق النار الدائم في لبنان.
- تفكيك البرنامج النووي الإيراني.





