الأخبارصحةعلوممنوعات

أسباب النسيان وضعف التركيز.. هل هو فقدان ذاكرة أم إرهاق؟

متابعات | العهد أونلاين

 

أكد الدكتور ألكسندر كاليوجين، المحاضر بكلية الطب، أن نسيان الأشخاص لأماكن أغراضهم لا يشير بالضرورة إلى فقدان الذاكرة، بل غالباً ما يكون مرتبطاً بحالات فيزيولوجية ناتجة عن ضغوط الحياة. وأوضح أن أسباب النسيان وضعف التركيز الأكثر انتشاراً تعود إلى الإرهاق البدني، وقلة النوم، والإجهاد المزمن الذي يعاني منه الكثيرون في ظل الظروف الراهنة.

النسيان واضطراب الاحتفاظ بالمعلومات

ووفقاً للدكتور كاليوجين، فإن النسيان في أغلب الأحيان ليس حالة طبية خطيرة، بل هو اضطراب في عملية “الاحتفاظ بالمعلومات” نتيجة تشتت الانتباه أثناء تعدد المهام. وتتأثر الذاكرة العاملة بشكل أساسي بالتوتر العاطفي، مما يؤدي لشعور الشخص بفقدان الأشياء. وتتقاطع هذه الأعراض مع حالات الضغط النفسي التي قد تظهر خلال متابعة الحرب الإعلامية على السودان وما تبثه من أخبار مكثفة تؤدي لشرود ذهني عام.

متى يجب استشارة الطبيب؟

بناءً على ذلك، أشار الطبيب إلى ضرورة استشارة الأخصائي إذا بدأت هذه النوبات تؤثر على العمل والحياة اليومية بشكل متكرر، أو ترافقت مع صعوبة في إيجاد الكلمات. ويرتبط تحسين الذاكرة بتنظيم نمط الحياة، وهو جزء من الخدمات الصحية في ولاية الخرطوم والبرامج التوعوية التي تهدف لتعزيز الصحة العامة. كما أن استقرار الحالة النفسية والجسدية يمثل ركيزة هامة لدعم جهود إعادة الإعمار من خلال كوادر وطنية تتمتع بتركيز ووعي عالٍ.

🧠 هل نسيانك “طبيعي” أم يحتاج استشارة؟

نسيان طبيعي (إرهاق):

  • نسيان مكان المفاتيح أو الهاتف.
  • تشتت الذهن بسبب تعدد المهام.
  • يتحسن بمجرد الراحة والنوم.
يحتاج استشارة طبيب:

  • صعوبة مستمرة في إيجاد الكلمات.
  • تكرار النسيان لدرجة إعاقة العمل.
  • ضعف شديد وفقدان تركيز دائم.

ختاماً، ينصح الخبراء بتبني عادة “الفعل الواعي” والحد من التعرض المفرط للمعلومات. إن معالجة أسباب النسيان وضعف التركيز تبدأ من الحصول على قسط كافٍ من النوم وتخصيص أماكن محددة للأغراض المهمة، مما يقلل من حدة التوتر الذهني ويحافظ على كفاءة العقل البشري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى