
نفى أمجد فريد، مستشار رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، ما يُتداول بشأن وجود اتفاقات غير معلنة بين الحكومة ومليشيا الدعم السريع، مؤكداً أن هذه المزاعم تأتي ضمن حملات دعائية تهدف إلى رفع معنويات عناصر المليشيا بعد خسائرهم المتتالية، وآخرها في الدلنج، وتصويرها على أنها نتائج متفق عليها لا هزائم ميدانية.
وأوضح أن الواقع يؤكد عدم وجود أي تفاهمات، سواء سرية أو معلنة، واصفاً تلك الادعاءات بأنها “بروباغندا رخيصة” تسعى لتشويه الحقائق. وحذر من أن هذه الأكاذيب تعرقل جهود التهدئة وتقوّض أي مساعٍ حقيقية لتحقيق السلام، بما في ذلك المبادرات التي يقودها الممثل الأممي الجديد، عبر إغراق المشهد بمعلومات مضللة.
وأشار إلى أن هذه الحملات تحاول خلق مساواة زائفة بين الجيش والمليشيا، من خلال الترويج لوجود اتفاق لوقف استهداف المنشآت الاستراتيجية، وهو ما اعتبره تضليلاً متعمداً لإخفاء الجهة المسؤولة عن الهجمات.
وأكد أن استهداف منشآت حيوية مثل سد مروي وخزان الرصيرص ومحطات الكهرباء والمياه ومصفاة البترول تم بشكل متكرر وممنهج من قبل مليشيا الدعم السريع.
واختتم بالتأكيد على أن السلام لا يمكن أن يقوم على الأكاذيب، بل يتطلب وضوحاً في توصيف الواقع والاعتراف بالحقائ٤ق كما هي، بعيداً عن محاولات تزييفها.





