صلاح حبيب يكتب | ولنا رأي | كسب البرهان وخسرت الأمم المتحدة!!

ظنت الولايات المتحدة الأمريكية ان عدم منحها الفريق أول ركن القائد العام. للقوات المسلحة السودانية رئيس مجلس السيادة تأشيرة دخول للولايات المتحدة لمخاطبة الجمعية العامة. للأمم المتحدة في دورتها ال (٨١) ظنت المنع سيكسر شوكة البرهان وشوكة الشعب. السوداني الذي يخوض حربا ضد المتمردين منذ أكثر من أربعة سنوات لذا تحاول. الولايات المتحدة ومن يقف مساندا لها انها بمنعها
منح الفريق البرهان تلك التأشيرة ستجعله يتراجع عن قراراته وقبول الاملاءات والشروط التي تحاول فرضها. على. السيادة الوطنية فالفريق البرهان ركل تلك التأشيرة في قوة وثبات ومضى يقف الي جانب شعبه الذي يقف مساندا له منذ اندلاع تلك الحرب اللعينة
ان عدم مخاطبة البرهان. للأمم المتحده لم يقلل من مكانته كقائد ورئيس لشعب اسمه السودان التف حوله ولم يخزذله
ان التقدم الذي حققته القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة لها في مسارح العمليات بكردفان ودارفور فهذه الانتصارات والهزائم التي تجرعتها. القوات المتمرد اغاظت أمريكا لذا عملت بعدم منحه. التأشيرة مخاطبا الأمم المتحدة محاولة منها لرفع الروح المعنوية للمتمردين ومن
يقف مساند لهم ولكن الفريق البرهان يقف شامخا لم يحرك هذا المنع شعرة فيه وسيواصل تحقيق الانتصارات تلو الانتصارات لتموت أمريكا ومسانديها بغيظهم فالسودان وطن للشرفاء ولا مكان. للعملاء والخونة والمارقين
ان أمريكا لاتحرم الأالاقوياء رافعي هاماتهم عالية فالبرهان واحدا من أولئك القادة العطماء رافعي روؤسهم عالية لا يططاها من أجل تأشيرة تحاول أمريكا زله او والنيل من مكانته ومكانة وطنه.





