مقالات

رسالة في بريد الوهج… اليوم العالمي للمخلص الجمركي..!!

د. حسن التجاني يكتب | وهج الكلم

قبل استعراض رسالة الاستاذ عكاشة احمد علي التي اودعها صفحات الوهج بعد ان امتلأ غيظا وكرها من مفاهيم الاهمال وعدم الاكتراث لاهمية ما يكتب لجهات الاختصاص ناصحا بفكره وافكاره ولم يجد اذن صاغية لذلك…قرر قرارات في غاية القسوة قد تكون مشبعة علي حد اعتقادي بالانانية…لحرمانه للاخرين غير المسئولين …من هذه الافكار التي ربما ترفع من ثقافتهم الجمركية اذا توقف كما ذكر وغادر لبلاد بره.

* اخي عكاشة ان كان لي من نصيحة اسدي بها اليك….ارجو ان يتسع صدرك لما ساوصيك به…اولا الاعلام بصورة عامة والصحافة تحديدا وانت من تعودت الكتابة اليها…مهنة المتاعب ومشوار مؤلم جدا يحتاج لصبر طويل وحلم دفين
ليستجاب لك ….لانك مرتبط بالرأي والرأي الاخر…فليس كل ما نكتبه يروق للكل …وصعب جدا ان ترضي كل الاطراف

الذين تطرح عليهم افكارك فمنهم من تتعارض افكارك هذه مع مصالحهم الخاصة وربما العامة مع المسئولين لانهم يرون وفق رؤيتهم انهم لا يحتاجون لما تكتب ليس لضعف محتواها ابدا …ولكن لانها تعرقل سير ماهم عليه من منافع وفوائد قد تكون فكرتك اذية لهم ..ضاربين بالمصلحة العامة التي ترد منك عارض الحائط .

* استاذ عكاشة هون علي نفسك…قد اتفق معك واصدقك القول اذا غادرت للعيش بعيدا عن وطنك قد ترتاح زمنا وقد ذكرت في رسالتك ان ما انت ذاهب اليه جنة الله في الارض ولكن صدقني يبقي الوطن الجريح فيك ضرسا مؤلما يتاورك زمنا يجعلك تري ما انت فيه من سعادة جحيما فحتما تعود ان مد الله في الاعمار …او كما قال ابو العلاء المعري في اجمل ما كتب شعرا ايمانيا… (هل يأبق الانسان من ملك ربه

فيخرج عن ارض له وسماء) فالارض لله والسماء له تعالي وللانسان ما بينهما ماشاء فحتمية ان تعيش بين الارض والسماء لك انت بارادة الله فاختر لنفسك طالبا من الله ان تعيش سعيدا.
* اسف للاطالة عليكم …للاطلاع علي ما جاء في رسالة الاستاذ عكاشة احمد علي…ها هي كما وصلتني دون حزف او اضافة .

* سلام عليكم…بمناسبة اليوم 5 مايو اليوم العالمي للمخلص الجمركى بهذه المناسبة الرائعة أود ان أهنئكم جميعاً واتمنى لكم التوفيق والسداد في خدمة الوطن باثراء المفاهيم الجمركية والعمل على تأصيل هذه المعاني لدى جميع المخلصين .

* وعن نفسى انتهز هذه المناسبة واتقدم باستقالتي وأطروحاتي التى أتبناها دائماً فى مقالاتى السابقة وهل هى مقروءة ومفهومة ام أننى احرث فى البحر إذ اعتقد باننى لم استطع توصيل فكرتى وفهمى للذين كنت اعتقد بانهم كانوا يقرأون بدون تعليق او بعضها به تعليق بسيط لا يرضى طموحاتي لكن كنت اعتقد بأن الفكرة وصلت ولكن حين قدم السيد رئيس الوزراء ووزير التجارة ووكيلها وبروفسور فلان ودكتور علان والفريق الباشا واللواء الإنسان وهكذا إلا ان وعيت واستدركت بأنني ادعى الفهم والمنطق ووجدت

كلّ الانتقادات تصب فى كيف يتم حظر هذه السلعة او تلك وتتناقل وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة هذه الانتقادات إلا كلامى ومقالاتي لا تحظى حتى بالاشارة اليها حتى.
* انتابني شعور بان ثقافتي ضحلة وادعاءات كاذبة فى كيف اتحدث عن الاجراءات المصرفية المعمول بها فى الدولة وكل القائمين عليها خرس بكم عدا أنا ابو المفهومية الذى يجتر ويكرر فى ال IM اى ام لدرجة انى اسمعها احيانا كثيرة كرهتنا ال IM ليس فقط للعامة ايضاً لكبار المسؤولين في الدولة وكتبت وقلت اذ تم تطبيق فورم الاجراءات المصرفية ال IM بالطريقة الصحيحة ومثل مما ابتدع من اجله لما احتاج رئيس الوزراء لقرار منع استيراد اى سلعة لان تطبيق نظام IM بعيداً عن الوراقة يؤكد على هذا المعنى يعنى ليس بالضرورة منع استيراد السلعة الفلانية هذه او تلك لان

الدولة ببساطة تترك طلب تمويل استيرادها إلى ما بعد النظر والانتهاء من تمويل استيراد السلع الضرورية الهامة إلى ان تصل ان تكون دولة مترفة وغنية وبها فاقد نقدي من العملات الأجنبية كى تقوم البنوك بالتمويل لاستيراد الدكوة من كندا والمخلل من مصر والبلح من السعودية ومستحضرات التجميل من سوريا كامثلة وليست حصرا وهكذا دواليك وقال هذا وقال ذاك ولم يعبرنى احد او يعيرنى اهتماما .

* لذلك قررت أنا عكاشة احمد على الجرماوى أعتزال التخليص والكف عن الكتابة عن المواضيع الجمركية وإقصاء مشاركتى فى القروبات اختيارا واسافر لابنتى الصغيرة د/ مى عكاشة فى امريكا وأهيص مع ترامب أو مع ابنتى د منار فى استراليا واقضى باقى عمرى بين الخضر والفاكهة واكل وشرب تام واعتبر نفسى دخلت الجنة مع رضوان بين الانهار والأشجار وخمر معتقة وحور عين .

تحياتي عكاشة احمد علي الجرماوى

سطر فوق العادة:

من فوائد هذه الرسالة انني كاتب الوهج اخذت علما باحتفاء العالم بيوم المخلص الجمركي…ولاول مرة اعلم بذلك …وهذه فرصة احيي فيها رجالات الجمارك في السودان والعالم والمخلصين كافة…للدور العظيم الذي يقومون به في رفد مالية الدولة من الرابط المالي السنوي الذي تقوم عليه الدولة. في كل مشاريعها ..الم اقل لك بالذي جاء من قرارات في رسالتك …كان قاسيا وظلما علينا نحن من نقدر ونحترم ما تكتب…ونستفيد.
(ان قدر لنا نعود)

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى