
فقد كانت السديرة الشرقية على موعد للاستمتاع بمشاهدة الدورة الكبرى بالمنطقة حيث أقيمت دورة رياضية كروية حشدت لها اللجنة المنظمة فرقا بارزة من فرق المنطقة ممن لهم علاقة بفقيدنا أحمد توثيقا لعرى الأخاء والتعارف بين أبناء المنطقة. وقد كانت الفرق المشاركة السديرة الشرقية و السديرة الغربيةو دقير و الفراحين والحضيراب و كاب الجداد و ابو حبرة و سعادة العقليين
شهرا كاملا من المتعة والإثارة قدمتها الفرق المشاركة بفنونها وإبداعاتها حتى تأهلت أربعة فرق عن جدارة وتعثر غيرها بسبب المنافسة الشريفة في الأداء داخل الميدان.
وفي دور الأربعة كان اللقاء الذي انتظره الجميع بشوق ولهفة إذ شهدت الدورة أمس الجمعة واحدة من أقوى المباريات بين فريقي السديرة الشرقية والسديرة الغربية
كان الأداء مميزا ومثيرا للفريقين مما أدى إلى إلهاب المشاعر وإشعال الحماس لمشاهدة مباراة في ماراثون وديربي قد تخللها البذل والعطاء الفني •
اتسمت المباراة بين السديرتين بالمحبة داخل الميدان والفرح والسرور بين المشجعين الذين تبادلوا القفشات والمرح بروح رياضية عالية توكد متانة العلاقات بينهما.
إذ كان مشجعو الفريقين مثالا يحتذى في التشجيع الراقي الحماسي إذ اختلطوا في مشهد نادر يهتفون بشعارهم المحبب لا شرقية بلا غربية ولا غربية بلا شرقية والغربية والشرقية وحدة قوية بعيدا عن التعصب البغيض الذي أضر بالرياضة عموما كثيرا.
وقد تميزت الدورة بحضور الكبار من رموز المنطقة ،، و الذين حرصوا على متابعة المباريات ومشاركة الشباب الفرحة ومتعة المشاهدة مؤكدين أن الرياضة هي منافسة في الميدان ومناسبة اجتماعية من أجل التواصل بين الأجيال.
قدم اللاعبون أداء راقيا استحقوا عليه الدرجة الكاملة وخرج لاعبو فريق السديرة الغربية محمولين على أعناق مشجعي الفريقين بعد تأهلهم للمباراة النهائية عن جدارة واستحقاق في مباراة اتسمت بالقوة والأخلاق واللعب النظيف والأداء الجميل في صورة تستحق التوثيق والاحتفاء.
وقد تأهل فريق السديرة الغربية لملاقاة فريق دقير العقليين في مباراة ختامية الجمعة القادمة وينتظر أن تكون ملحمة بطولية مشحونة بالحب والود خاصة وأن فريق دقير قد تأهل عن جدارة واستحقاق وسط حضور جماهيري كبير من معحبيه وهذه بمثابة دعوة لكل فرق المنطقة التي شاركت في الدورة لحضور الختام.
الحمد لله قد نجحت اللجنة المنظمة في جمع فرق المنطقة المشهود لها بجودة الأداء في ميدان واحد تكريما وعرفانا لذكرى فقيد الرياضة أحمد عبد الرحمن (الضب)، الذي كان مثالاً للخلق الجميل والأداء الراقي والفن الممزوج بالأخلاق النبيله
اللهم ارحم فقيدنا الضب واغفر له والهمنا فيه الصبر الجميل واجعل البركة في أبناءه





