
أصدرت غرفة طوارئ دار حمر بياناً حذّرت فيه مما وصفته بـ”مخطط لتقسيم الدار وبتر هويتها”، مشيرة إلى معلومات قالت إنها تتعلق بترتيبات تهدف إلى تغيير الوضع الإداري في المنطقة.
وأوضح البيان أن هناك تحركات تستهدف ضم عدد من المحليات، بينها النهود وغبيش ودبندا والأضية، إلى تبعية إدارية أخرى، معتبراً ذلك تهديداً لوحدة دار حمر وكيانها التاريخي.
ورفضت الغرفة أي إجراءات من هذا النوع، مؤكدة تمسكها بوحدة المنطقة، ودعت أبناء دار حمر في الداخل والخارج إلى التكاتف ورص الصفوف.
كما شدد البيان على ضرورة التصدي لأي محاولات لتغيير الخارطة الإدارية، محذراً من تداعيات تلك الخطوات على الاستقرار الاجتماعي والسياسي في المنطقة.





