
تدخل شركة «آبل» الأمريكية رسمياً حقبة جديدة في تاريخها التكنولوجي، عقب الإعلان عن اختيار جون تيرنوس الرئيس التنفيذي لآبل خلفاً لتيم كوك، وذلك في إطار إعادة هيكلة الإدارة العليا وضمان استمرارية الابتكار والتوسع في سوق الذكاء الاصطناعي والأجهزة الذكية خلال السنوات القادمة.
ويأتي اختيار تيرنوس بعد مسيرة حافلة تمتد لأكثر من ربع قرن داخل أروقة عملاق التقنية؛ حيث انضم للشركة في عام 2001 مهندساً ضمن فريق تصميم المنتجات، وتدرج بثبات في المناصب القيادية متولياً إدارة الهندسة لأجهزة الماك والآيباد وهواتف الآيفون، مما جعله المرشح الأكثر جاهزية لقيادة الشركة.
من الهندسة الميكانيكية إلى قمة أبل: مسيرة جون تيرنوس الرئيس التنفيذي لآبل
بدأ تيرنوس مسيرته الأكاديمية بالحصول على بكالوريوس الهندسة الميكانيكية من جامعة بنسلفانيا عام 1997، وعمل في بداياته بقطاع تقنيات الواقع الافتراضي، قبل أن يستقر في «آبل» ليشارك في تطوير شاشات (Apple Cinema Display) الشهيرة، ويضع بصمته الأولى في ثقافة العمل الجماعي والقرب من فرق المهندسين.
وعلى مدار عمله نائباً أول لرئيس هندسة الأجهزة، يقف جون تيرنوس الرئيس التنفيذي لآبل وراء قرارات تقنية تاريخية، أبرزها الدفع نحو إطلاق نظام (iPadOS) لتسخير طاقات أجهزة الآيباد، وقيادة التحول الاستراتيجي من معالجات إنتل إلى رقائق (Apple Silicon) في أجهزة الماك، إضافة إلى إدخال مستشعرات (LiDAR) وتطوير أجهزة (AirPods) وسلسلة (iPhone 12).
ومع توسع صلاحياته الإشرافية لتشمل قطاعات الروبوتات وفريق التصميم، تتجه الأنظار نحو كيفية قيادته للجيل القادم من منتجات الشركة، حيث يجمع جون تيرنوس الرئيس التنفيذي لآبل بين العقلية الهندسية الصارمة والرؤية البرمجية الشاملة، مما يؤهله لربط العتاد الصلب بخدمات الذكاء الاصطناعي بشكل أكثر استقلالية وكفاءة.
📌 اقرأ أيضاً عبر «العهد أونلاين»: جون تيرنوس رئيساً تنفيذياً لشركة آبل في سبتمبر





