
أكدت سلوى الشعراني، ممثلة المرأة في ملتقى أهل الوسط الجامع، دعمها للحوار السوداني-السوداني، مشددة على أهمية مشاركة المرأة في العملية الحوارية، باعتبارها من أكثر الفئات تأثراً بتداعيات الحرب.
جاء ذلك خلال لقاء وفد ملتقى أهل الوسط الجامع بأعضاء لجنة تهيئة الحوار السوداني-السوداني، حيث أوضحت الشعراني أن مشاركتهم تهدف إلى إيصال صوت المرأة والمساهمة في الحوار، مشيرة إلى ما تعرضت له النساء من أضرار جسدية ونفسية، إلى جانب الفقد والنزوح.
وقالت الشعراني، التي شاركت أيضاً ممثلةً لمنظمة أطباء العون الإنساني، إن المنظمة اضطلعت بأدوار إنسانية قبل الحرب وخلالها، مبينة أنها كانت شاهدة على أوضاع المواطنين في الولايات الثلاث، وموجات النزوح التي امتدت إلى شرق السودان ومناطق أخرى.
وأضافت أن اللقاء هدف إلى التعرف بصورة أكبر على طبيعة عمل لجنة تهيئة الحوار وما يمكن تقديمه من أفكار وإسهامات لدعم الحوار السوداني-السوداني، مؤكدة أن الهدف الأساسي هو أن يكون الحوار «سودانياً-سودانياً».
وأشارت إلى وجود هواجس سابقة بشأن طبيعة عمل اللجنة، إلا أن المعلومات التي قدمها أعضاؤها خلال اللقاء أسهمت في توضيح مهامها وعززت قناعتها بأهمية دورها في تهيئة الحوار.
ودعت الشعراني السودانيين إلى دعم لجنة تهيئة الحوار والمساهمة في أعمالها، وحثت مختلف قطاعات المجتمع على تقديم الأفكار والمقترحات، مؤكدة أن المشاركة المجتمعية الواسعة تمثل عاملاً مهماً لإنجاح الحوار السوداني-السوداني.





