الأخبارالإقتصادية

التحالف الاقتصادي لقوى ثورة ديسمبر المجيدة مذكرة إلى كافة قوى ومؤسسات الثورة

التحالف الاقتصادي لقوى ثورة ديسمبر المجيدة
مذكرة إلى كافة قوى ومؤسسات الثورة

الخرطوم: العهد أونلاين

*مؤامرة (انقلاب المقدمة) وقفل الموانئ والطرق وتحريك ظواهر النيقرز والخلايا الإرهابية وافتعال حاضنة جديدة من الفلول مسلسل مفضوح أمام جماهير الشعب

*مواكب 30 سبتمبر أكدت تمسك الشعب بثورة ديسمبر المجيدة وبالحكم المدني الديمقراطي والوصول بالفترة الانتقالية إلى مراميها.

*الفشل في مواجهة أهم قضايا الشعب ومسببات ثورته وهو الملف الاقتصادي هو الذي أغرى الفلول واللجنة الأمنية للتطاول على الثورة والتخطيط للانقلاب.

*البحث عن إنجازات (وهمية) للحكومة لتغطية فشلها دون التعرض للإخفاقات التي يجب معالجتها، ودون أي اكتراث للوضع المعيشي الصعب للمواطن، يجعل الثقة مفقودة بين المواطنين والحكومة.

* تطبيق البرامج الاقتصادية الوطنية بديلا للإملاءات الأجنبية هو الطريق لإعادة الثقة بين الشعب والحكومة

السادة رئيس وأعضاء مجلس الوزراء
السادة المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير
السادة فصائل ثورة ديسمبر المجيدة بمختلف مسمياتها
السادة لجان المقاومة والمهنيين والنقابات ومنظمات المجتمع المدني
جماهير شعبنا الثائرة بكل المواقع والولايات وفئات الشعب من الشباب والمرأة والعاملين بمختلف فئاتهم
الموقرون
يخاطبكم التحالف الاقتصاي لقوى ثورة ديسمبر المجيدة وهو يستشعر المخاطر التي تمر بها ثورة ديسمبر التي انتصرت بدماء الشهداء وتضحيات المفقودين والجرحى وصمود شباب المقاومة وكل فئات الشعب من أجل بناء نظام حكم مدني ديمقراطي يحقق شعار الثورة (حرية.. سلام.. وعدالة).
إن التآمر على الثورة كان واضحا في السعي لفرض حكم عسكري مدعوم بالفلول، حيث يتم تهيئة الأجواء من خلال مؤامرة (انقلاب المقدمة)، وقفل الموانئ والطرق، وتحريك ظواهر النيقرز، والخلايا الإرهابية، وافتعال حاضنة جديدة من الفلول في مسلسل مفضوح أمام جماهير الشعب التي واجهته من خلال مواكب 30 سبتمبر التي أكدت تمسك الشعب بثورة ديسمبر المجيدة وبالحكم المدني الديمقراطي والوصول بالفترة الانتقالية إلى مراميها، مع التمسك بشعار (الجيش جيش الشعب).
إن انتصار الشعب على تلك المؤامرات يتطلب مراجعة الخلل الذي صاحب أداء الحكومة في الفترة الماضية في جميع مناحي الضبط الإداري وملف العدالة والملف الأمني والمجلس التشريعي والاقتصاد الوطني والوضع المعيشي للمواطنين.
إن الفشل في مواجهة أهم قضايا الشعب ومسببات ثورته وهو الملف الاقتصادي بما يتضمنه من معيشة المواطنين وما وصل إليه الوضع من ارتفاع غير مسبوق في معدلات التضخم وفي أسعار السلع لدرجة تفوق قدرة المواطن على احتمالها، وارتفاع في تكلفة التعليم والعلاج والمواصلات بأكثر من الرواتب والأجور، هو الذي أغرى الفلول واللجنة الأمنية للتطاول على الثورة والتخطيط للانقلاب عليها، الأمر الذي يقتضي إيلاء هذا الملف أهمية قصوى خلال الفترة القادمة بدلا عن البحث عن إنجازات (وهمية، أو ناقصة، أو بتكلفة أعلى من مردودها) للحكومة لتغطية إخفاقاتها دون التعرض لتلك الإخفاقات التي يجب معالجتها، ودون أي اكتراث للوضع المعيشي الصعب للمواطن، مما يجعل الثقة مفقودة بين المواطنين والحكومة.
لقد طرحت ثورة ديسمبر المجيدة مواثيق اقتصادية مهمة تضمنتها وثيقة البرنامج الإسعافي المقدم لرئيس الوزراء في 15 أكتوبر 2019، ومذكرات وبرامج اللجنة الاقتصادية لقوى الثورة، ومقررات المؤتمر الاقتصادي القومي، تلك البرامج التي تلخصها الوثيقة الاقتصادية للتحالف الاقتصادي لقوى ثورة ديسمبر المجيدة، وهي برامج وحلول تستند على حشد الموارد الداخلية الكبيرة وتسخيرها لمعالجة الوضع المعيشي للشعب وتقوية سعر صرف العملة الوطنية وانعاش الاقتصاد الوطني عبر دعم المواسم الزراعية والإنتاج الصناعي والتعديني والصادرات وتقوية القطاع التعاوني مما يؤدي إلى تحسين الأوضاع المعيشية للشعب بصورة مضطردة. غير أن الحكومة قد سارت في الاتجاه المعاكس لذلك تماما وخضعت للإملاءات الأجنبية التي استهدفت تطبيق برنامج الصدمة على شعبنا، وهو نفس يرنامج النظام البائد، ليقبل الشعب بسيطرة الشركات الأجنبية على موارد وثروات البلاد، فأصبحت القوى الخارجية هي الحاضنة الحقيقية التي تضع برامج الحكومة الاقتصادية وتوجهها، مما أدى إلى تدهور كبير في سعر العملة الوطنية وفي الأوضاع المعيشية للشعب.
وعليه فإن تطبيق البرامج الاقتصادية الوطنية بديلا للإملاءات الخارجية هو الطريق لإعادة الثقة بين الشعب والحكومة وهزيمة المتآمرين على الثورة بصورة نهائية وساحقة. أما المضي في الخضوع للأجنبي فلن يقود إلى إلا المزيد من التدهور وفقدان البلدان لاستقلالها السياسي والاقتصادي، وتوسيع الهوة بين الحكومة والشعب.
نأمل في أن تتضافر الجهود للضغط باتجاه تسليم الشركات العسكرية والرمادية والحكومية لولاية المال العام، وأن تعمل قوى الثورة على نصرة البرنامج الوطني الاقتصادي بقوة الجماهير في مواجهة برنامج الخضوع للأجنبي، وعندها سيرجع الفلول إلى جحورهم مدحورين.
المجد والخلود لثورة ديسمبر المجيدة
والمجد للشهداء وعاجل الشفاء للجرحى والعودة للمفقودين
والشعب أقوى والردة مستحيلة.

التحالف الاقتصادي لقوى ثورة ديسمبر المجيدة 11/10/2021

إشتياق الكناني

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى