
أكد رئيس الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة، رئيس القطاع الإعلامي بالكتلة الديمقراطية، د. الأمين داؤود محمود، أن المدخل الحقيقي للحوار السوداني – السوداني يبدأ بتهيئة المناخ، باعتبارها مرحلة أساسية لتذليل العقبات أمام القضايا الجوهرية.
وقال داؤود، في تصريحات صحفية اليوم، إن وفداً من الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة التقى رئيس اللجنة السياسية بلجنة تهيئة المناخ، الأستاذ عثمان الميرغني، وبحث معه سبل إنجاح الحوار السوداني – السوداني.
وأكدت الجبهة، خلال اللقاء، ثبات موقفها الداعم للحوار الشامل باعتباره ضرورة وطنية لمعالجة الاختلالات في هياكل الحكم والتركيبة السياسية والوثيقة الدستورية، خاصة في ظل تداعيات حرب 15 أبريل وما ترتب عليها من تدهور اقتصادي.
وأوضح داؤود أن رؤية الجبهة تقوم على بدء الحوار من القواعد الشعبية في الأحياء والقرى وبين الفرقاء، عبر مسارين متكاملين، أحدهما مجتمعي والآخر سياسي، بمشاركة كل من يملك الكفاءة والرغبة في إنجاح مرحلة تهيئة المناخ.
وأعلن جاهزية الجبهة الشعبية لتسخير إمكانياتها وآلياتها للمساهمة في إنجاح مرحلة تهيئة المناخ، مجدداً الدعوة إلى القوى السياسية في الخارج للتواصل والحوار وتجاوز الخلافات، استكمالاً لما تم في اجتماعات ميونخ الستة.
ورحبت الجبهة بالقرارات والإجراءات القانونية الأخيرة الصادرة عن رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، والمتعلقة بتهيئة المناخ وإلغاء الإجراءات القانونية بحق عدد من السياسيين.
كما رحبت بكافة الفاعلين الإقليميين والدوليين في الخرطوم، مؤكدة أن الشعب السوداني، المتمسك بكرامته ووحدته، منفتح على أي حوار يحقق مصالح السودان ويحفظ سيادته.
وفي ما يتعلق بموقف الجبهة من حكومة تأسيس، قال داؤود إن الجبهة لا تمانع في الحوار مع أي قوة سياسية، شريطة أن تتوقف عن مساندة مليشيا الدعم السريع وتعود إلى العمل كقوة مدنية، مؤكداً استعداد الجبهة للحوار معها من جل مصلحة الوطن





