الإقتصادية

اجتماع مجموعة العشرين وآشفيل: غضب أوروبي واستبعاد صحفيين

أثار ترحيب الولايات المتحدة الأمريكية بوفد روسيا واستقبال وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف في اجتماع مجموعة العشرين وآشفيل بولاية نورث كارولاينا موجة استياء واستنكار واسعة بين الوزراء والقادة الماليين الأوروبيين، تزامن ذلك مع خطوة أمريكية أثارت الجدل بسحب التصاريح الإعلامية لحرمان عدد من الصحفيين الدوليين من التغطية، ما شتت الأنظار عن الجهود الأمريكية للتركيز على ملفات نمو الاقتصاد العالمي والتضخم.

وانتقد وزير المالية الألماني لارس كلينجبايل المشاركة الروسية بشدة، واصفاً إياها بالرسالة المقلقة لجهود العقوبات الغربية ضد موسكو، كما رفض المسؤولون الأوروبيون التقاط «الصورة العائلية» التذكارية بوجود ممثل الكرملين. وفي المقابل، أشار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إلى أن لقاءه بنظيره الروسي جاء لبحث الترتيبات الاقتصادية وخطة السلام في أوكرانيا، مؤكداً عدم إمكانية تقديم إعفاءات قبل إنهاء الحرب.

الديون والتجارة وإقصاء الإعلام: كواليس اجتماع مجموعة العشرين وآشفيل

وعلى هامش الجلسات المخصصة للنمو والدين العالمي البالغ نحو 353 تريليون دولار، حث المسؤولون الأمريكيون قادة القطاع المالي على تحرير القيود التنظيمية وضخ الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي لتجاوز الركود المزمن. وفي سياق متصل، شدد الجانب الأمريكي على ضرورة معالجة الفائض التجاري الصيني البالغ 1.2 تريليون دولار لإعادة التوازن للأسواق العالمية وتجنب الاختلالات المالية.

ولم تتوقف الخلافات عند حضور الوفد الروسي فحسب، بل امتدت لتشمل حرمان فرق صحفية بارزة من نيويورك تايمز وبلومبرغ ووال ستريت جورنال من دخول التغطية الرسمية في اجتماع مجموعة العشرين وآشفيل، وهو ما اعتبرته القيادات الأوروبية تقييداً لحرية الصحافة، فيما أرجعت الخزانة الأمريكية القرار لمعايير المهنية والانضباط الإعلامي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى