
وقد أثنت الدكتورة إلهام على الجهود المقدرة التي بذلتها حكومة ولاية النيل الأبيض في استقطاب وتوفير الخبرات الطبية النادرة، مما كان له أبلغ الأثر في إنجاح البرنامج العلاجي لـ مرضى الكُلى. كما أشادت بالدور المحوري الذي تلعبه منظمة أصدقاء المرضى في تهيئة البيئة الاستشفائية الملائمة، مؤكدة أن تضافر الجهود الرسمية والشعبية هو الضمان الوحيد لتقديم خدمة طبية تليق بالمواطن وتخفف من وطأة المرض وتكاليف العلاج الباهظة.
من جانبه، جدد الأستاذ هشام الشيخ، المدير التنفيذي لمحلية كوستي، تأكيد دعم المحلية الكامل لمبادرات رعاية مرضى الكُلى بالتنسيق مع وزارة الصحة والخيرين وحكومة الولاية. وكشف الشيخ عن خطة طموحة لتوفير المزيد من المعينات الطبية، داعياً أبناء كوستي في الداخل والخارج للمساهمة في المشروع القومي الكبير لإنشاء مستشفى الأورام بالمدينة، والذي يُتوقع انطلاق العمل فيه قريباً، مشدداً على أن صحة المواطن تظل دائماً في صدارة أولويات الجهاز التنفيذي للمحلية.
إن النجاح في توفير العلاج لـ مرضى الكُلى مجاناً هو انتصار للإرادة الوطنية، ودعوة مستمرة للتكافل من أجل بناء صروح طبية تخفف الألم وتزرع الأمل.





