صحةعلومفنمنوعات

إعتام عدسة العين: كيف تحميك النظارات من أشعة الشمس الساطعة؟

 

حذرت الدكتورة يوليا كوخارسكايا، أخصائية طب وجراحة العيون، من أن التعرض لفترات طويلة وبشكل مستمر للأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس يعد أحد أبرز عوامل الخطر المؤدية للإصابة بمرض إعتام عدسة العين (المياه البيضاء). وبناءً عليه، شددت الطبيبة على أن التأثيرات السلبية لأشعة الشمس تترسب وتتراكم داخل أنسجة العين مع مرور الوقت، تماشياً مع التقارير البحثية التي نشرتها صحيفة غازيتا رو (gazeta.ru) الروسية.

وأشارت كوخارسكايا إلى أن النشاط الشمسي يرتفع بمعدلات قياسية مع دخول فصل الصيف، مما يجعل التعرض المطول للضوء الساطع دون وقاية سبباً مباشراً في إجهاد العين وزيادة الحساسية، فضلاً عن تسريع وتيرة حدوث إعتام عدسة العين على المدى البعيد. وبناءً عليه، دعت إلى ضرورة استخدام نظارات شمسية عالية الجودة ومطابقة للمواصفات الطبية التي توصي بها منظمة الصحة العالمية للحد من تدهور البصر والوقاية من العمى المبكر الناتجة عن الملوثات الضوئية المتراكمة.

وفصلت الطبيبة تصنيفات النظارات الشمسية المناسبة، موضحاً أن “نظارات الفئة الثانية” تعد مثالية للاستخدام اليومي المعتاد داخل المدن لتخفيف الإجهاد اليومي، بينما يُنصح بـ “نظارات الفئة الثالثة” عند قضاء أوقات طويلة على الشواطئ والمساحات المفتوحة. وبناءً عليه، تُخصص “نظارات الفئة الرابعة” ذات الكثافة الأعلى للظروف المناخية القاسية، مثل المرتفعات الجبلية والمنحدرات الثلجية، وهي المعايير التصنيفية التي يدعمها المجلس الأمريكي لطب العيون (AOA) لحماية سلامة القرنية والشبكية.

واختتمت طبيبة العيون نصائحها بالمقارنة الفنية بين مواد تصنيع العدسات؛ حيث توفر العدسات الزجاجية جودة بصرية فائقة ونقاءً ممتازاً لكنها أثقل وزناً وأكثر عرضة للكسر والتهشم عند الصدمات، في حين تتميز العدسات البلاستيكية بخفة وزنها وقلة تكلفتها الاقتصادية إلا أنها تظل أقل مقاومة للخدوش السطحية. وبناءً عليه، يوصي خبراء الصحة بضرورة التدقيق في اختيار درجات ألوان ومواد العدسات خلال فترات الذروة الصيفية، لضمان أعلى مستويات الأمان العملي والسلامة المستدامة لكافة أفراد الأسرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى