أوونو يواجه إيقافاً طويلاً وموقف النيابة من وفاة مهاجم تينيريفي

ترى النيابة العامة في سانتا كروز دي تينيريفي “صعوبة” في البدء بإجراءات جنائية ضد حارس أندورا خيسوس أوونو، بعد تسبّبه المأساوي بوفاة مهاجم تينيريفي خيسوس دي ميغيل خلال مباراة جمعت الفريقين.
وأوضح خوسيه لويس سانشيز خاوريغي، أبرز المدعين العامين في سانتا كروز دي تينيريفي، أن الضربة التي تعرّض لها اللاعب حدثت أثناء مجريات المباراة، لافتاً إلى وجوب انتظار ما ستخلص إليه اللجنة التأديبية الرياضية. وفي تصريح لوكالة الأنباء الإسبانية (EFE)، أشار إلى وجود مبدأ راسخ لدى المحكمة العليا يقضي بأن الإصابات التي تحدث في سياق رياضي لا تستوجب عقاباً جنائياً ما لم يكن هناك اعتداء متعمّد أثناء توقف اللعب، مضيفاً أن الخطوة الأولى تتمثل في مراجعة تقرير الحكم وقرار اللجنة التأديبية لتصنيف التدخل ضمن اللعب الخطر أو شديد الخطورة.
حق عائلة اللاعب وموقف العقوبات الرياضية
وفي حال عدم موافقة عائلة اللاعب المتوفى على هذه النتائج، يحق لها تقديم شكوى رسمية بتهمة اعتداء أفضى إلى وفاة لفتح تحقيق، رغم ترجيح عدم تصنيف القضية بأكثر من كونها “قتلاً غير متعمد ناتجاً عن إهمال”. وأضاف المدعي العام أن كرة القدم رياضة تتضمن التحامات بدنية لكنها لا تشمل التحامات “وحشية”، مشيراً إلى ندرة تسبب ضربة على الصدر في وفاة كهذه.
على الصعيد الرياضي، قد يواجه الحارس خيسوس أوونو عقوبة الإيقاف لمدة تصل إلى 12 مباراة وفقاً للمادة 102 من قواعد الاتحاد الإسباني لكرة القدم الخاصة بالتصرف بعنف ونتائج الإصابات الجسيمة. وكانت المباراة قد أُوقفت في الدقيقة 96 بقرار توافقي من الحكم مانويل أنخيل بيريز هيرنانديز ولاعبي الفريقين لعدم قدرتهم الذهنية على الاستمرار بعد التدخل العنيف الذي أدى إلى طرد الحارس.





