الأخبارالإقتصاديةالشرق الأوسطالعالمية

أسعار النفط والتوترات في الشرق الأوسط: الخام الأمريكي يقفز 3%

شهدت الأسواق العالمية اليوم الاثنين قفزة حادة في أسعار النفط والتوترات في الشرق الأوسط تبلغ ذروتها، حيث ارتفع الخام الأمريكي بنسبة تجاوزت 3%. تأتي هذه التحركات السعرية مدفوعة بتهديدات مباشرة باستهداف منشآت الطاقة الحيوية، وسط مخاوف من اندلاع حرب شاملة تؤثر على إمدادات الوقود العالمية في أسبوعها الرابع من التصعيد.

تهديدات متبادلة تشعل سوق الطاقة

ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) بمقدار 3.09 دولار لتصل إلى 101.32 دولار للبرميل. بناءً على ذلك، تقلص الفارق بينه وبين خام برنت الذي وصل إلى 113.76 دولار للبرميل. وتأتي هذه القفزة بعد تصريحات الحرس الثوري الإيراني باستهداف محطات الكهرباء الإسرائيلية والقواعد الأمريكية ردًا على أي هجوم يطال قطاع الكهرباء الإيراني.

علاوة على ذلك، زاد التوتر بعد تهديد الرئيس ترامب بـ “تدمير” محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة.

تأثر إمدادات النفط والتوترات في الشرق الأوسط على الملاحة في مضيق هرمز.

تحذيرات دولية: أزمة أسوأ من السبعينيات

وصف المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، الأزمة الحالية بأنها “شديدة الخطورة”، مؤكداً أنها قد تفوق صدمتي النفط في السبعينيات. بالإضافة إلى ذلك، أدت الحرب إلى توقف شبه كامل للملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من تجارة النفط والغاز العالمية.

تأثير الأزمة على الإنتاج الإقليمي

الدولة / المؤشرحالة الإنتاجحجم التأثير
العراق (شركة نفط البصرة)انخفاض حادمن 3.3 مليون إلى 900 ألف برميل يومياً
خسائر الإنتاج الإقليميتوقعات المحلليننقص يتراوح بين 7 إلى 10 ملايين برميل يومياً
حالة القوة القاهرةمفروضةمطبقة في جميع حقول النفط العراقية

مواقف القوى الدولية ومعضلة الملاحة

أعلنت وزارة الخارجية الروسية عبر وكالة إنترفاكس معارضتها لإغلاق مضيق هرمز، مشددة على ضرورة حل الأزمة في سياقها العالمي. من ناحية أخرى، بدأت مصافي التكرير في الهند وآسيا بدراسة استئناف شراء النفط الإيراني لتأمين احتياجاتها في ظل هذا النقص الحاد.

من هذا المنطلق، ترى أمريتا سين، مؤسسة “إنرجي أسبكتس”، أن هذا المسار التصعيدي قد ينتهي بتدمير البنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج بالكامل إذا لم يتم تدارك الموقف دبلوماسياً.

 

 تظل أسعار النفط والتوترات في الشرق الأوسط مرتبطة بشكل عضوي بمدى تدفق الخام من هذه المنطقة الحيوية. ومع استمرار إعلان حالة القوة القاهرة في منشآت كبرى مثل حقول العراق، تتجه الأنظار نحو الساعات الـ 48 القادمة لتحديد مصير الطاقة العالمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى