
وحدة العناية الوسيطة بمستشفى بورتسودان للأطفال في ولاية البحر الأحمر تُفتتح رسمياً في خطوة تُعيد الأمل إلى مرافق صحية طالها ثقل الحرب وشُحّ الموارد، وذلك بفضل شراكة إنسانية وصحية جمعت منظمة سابا ومنظمة Droplets of Mercy.
ويأتي هذا المشروع تأكيداً لالتزام متواصل بتوفير رعاية أفضل للأطفال، وتعزيز قدرة المستشفيات على استقبال الحالات التي تحتاج إلى عناية متخصصة، في وقت تشهد فيه المنظومة الصحية في السودان ضغوطاً استثنائية جراء النزاع المسلح.
وحدة العناية الوسيطة.. رافد جديد لصحة الأطفال في البحر الأحمر
تُمثّل وحدة العناية الوسيطة حلقةً وصل حيوية بين الأجنحة العامة ووحدات العناية المركزة، إذ تستقبل الأطفال الذين يحتاجون إلى مراقبة طبية دقيقة دون بلوغ مرحلة الخطر الحرج. وبافتتاح هذه الوحدة في مستشفى بورتسودان للأطفال، تُكتسب المنشأة طاقةً استيعابية إضافية لخدمة الأسر القادمة من مناطق متفرقة بولاية البحر الأحمر.
وتُسهم هذه الخطوة في تخفيف الضغط على الكوادر الطبية، وتقليص الحاجة إلى تحويل الحالات إلى مرافق بعيدة، مما يعني وصولاً أسرع للعلاج وفرصاً أوفر للشفاء.
شراكة إنسانية في مواجهة تداعيات الحرب
تواصل منظمة سابا بدعم من Droplets of Mercy جهودها في إعادة تأهيل المرافق الصحية المتأثرة بالحرب، في إطار رؤية تؤمن بأن الطفل السليم هو الركيزة الأولى لإعادة بناء الوطن. وقد جاء هذا المشروع تحديداً استجابةً للاحتياج الميداني المتزايد في ولاية البحر الأحمر التي استقطبت موجات واسعة من النازحين.
فكل طفل يجد الرعاية التي يحتاجها يمنح أسرته مزيداً من الطمأنينة، ويمنح وطننا رسالة أمل جديدة.
عافية أطفالنا… عافية وطن.







